A study on the causes of the absence of Al-qaeda on the battlefields of jihad against the Zionist entity

دراسة تتناول أسباب غياب القاعدة عن ساحات الجهاد ضد الكيان الصهيوني

 
‏الثلاثاء‏، 05‏ آذار‏، 2013
 
تدعّي القاعدة مع اتساع رقعة عملياتها بأنها استطاعت شن هجمات انتقامية ضد جميع الدول التي هاجمت البلدان الإسلامية، لكن السؤال الذي يطرح هنا لماذا لم تنفذ القاعدة أي عملية ضد الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين ؟
أحد التساؤلات والشكوك التي تحوم حول نشاط القاعدة يعود إلى عدم إقدامها حتى الآن بالرغم من كل ادعاءاتها على مواجهة المستعمرين والمحتلين ولم تتخذ أي إجراء ضد الكيان الصهيوني الغاصب ولم تتبنى في بياناتها وإعلاناتها أي مواقف ثابتة وقوية ضد هذا الكيان. سوف نبحث في هذه الدراسة هذا الأمر بشكل مفصل.



للنظام الفكري المسيطر على تنظيم القاعدة أصول سلفية يجب بحث جذورها في أفكار الخوارج وعقائد أحمد بن حنبل وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب. طبعاً رغم الشعارات والادعاءات الإصلاحية والإسلامية وبسبب طبيعتها الرجعية و بنيتها الأصولية السلفية تمضي باتجاه محاكاة الماضي والتشّبه به. في حين تدعّي القاعدة أنها تسعى لإقامة نظام إسلامي في العالم يضع أسسه وبنيانه الأصوليون والسلفيون؛ عالم يخضع لخليفة واحد. تستند المكونات الرئيسية لتفكير القاعدة وزعمائها على 3 محاور هي:
 
أ) الجهاد ومحاربة الكفر.
ب) استرجاع الهوية القديمة (العودة إلى الإسلام “الصحيح “).
ج)تطهير الدول الإسلامية من الحكام الفاسدين.
 
حظيت هذه المنظمة خلال عملية تشكيلها بدعم السعودية وباكستان وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية. وحول كيفية قيام الولايات المتحدة بدعم القاعدة وتضليل الاتحاد السوفيتي أثناء الهجوم على أفغانستان يقول وزير الخارجية الأمريكي السابق ” زبيغنيو بريجنسكي”:

“بحسب روايات التاريخ الرسمية، بدأت وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بمساعدة المجاهدين عام 1980 أي بعد الهجوم السوفيتي على أفغانستان في 24 كانون الأول 1979، لكن الواقع يظهر أنه في 3 كانون الأول 1979 وقع الرئيس الأمريكي كارتر أول أمر يقضي بتقديم المساعدات السرية لمعارضي نظام الحكم في كابول حليف الاتحاد السوفيتي وفي ذلك اليوم كتبتُ مذكرة للرئيس شرحت له أنه برأيي ستؤدي هذه المساعدة إلى تدخل الاتحاد السوفيتي عسكرياً…[بالرغم] من أننا لم ندفع الروس للتدخل، لكن من المحتمل أننا دفعناهم لزيادة سرعة تحركهم… عندما عبر الروس رسمياً من الحدود، كتبت للرئيس أنه ما تزال لدينا الفرصة المواتية لكي نهدي الروس فيتنام سوفيتية… هذا النزاع تسبب في زعزعة وفي النهاية انهيار الاتحاد السوفيتي… أيهما أكثر أهمية في نظر العالم، “الطالبان” أم “سقوط الاتحاد السوفيتي”؟ بعض الإسلاميين الهائجين أم تحرير أوربا الوسطى ونهاية الحرب الباردة ؟

 منذ عدة أيام أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية المقالة هيلاري كلينتون على هذا الأمر حيث قالت في خطاب موجه إلى الكونغرس أن القاعدة وطالبان ثمرة بذار زرعتها الحكومة الأمريكية في أفغانستان وحصدتها فيما بعد. وتضيف:
“لدينا نوع ما سوابق تاريخية في الدخول إلى باكستان والخروج منها، فلنتذكر الأشخاص الذي نقاتلهم اليوم، منذ 20 عام خلت دفعنا تكلفة إعدادهم وظهورهم، بذريعة أننا كنا في موقع اشتباك شديد مع الاتحاد السوفيتي”.



 ما هي الأوجه المشتركة بين عناصر القاعدة:

الجميع يعتنقون الفكر الوهابي ويتعصبون له، اختاروا المضي في طريق المواجهة المسلحة للوصول إلى أهدافهم ويعتبرون أمريكا وإسرائيل عدو المسلمين المشترك ويطالبون بخروج أمريكا من الدول الإسلامية ومحو إسرائيل عن الوجود بشكل كامل.
 
تشير المعلومات المتوفرة عن تنظيم القاعدة إلى أن أسامة وزعماء تنظيمه كانوا يعتبرون الولايات المتحدة الأمريكية عدوهم الأول إباّن المرحلة الأولى من بناء تنظيم القاعدة في أفغانستان نهاية عقد الثمانيات. حيث كان هدفهم الأول في ذلك الوقت تشكيل مجموعات جهادية في الدول العربية بهدف بدء الهجوم على حكومات هذه الدول والإطاحة بها وتشكيل حكومات تتخذ من الشريعة الإسلامية منهجاً لها. لكن هجوم العراق على الكويت في 1990 والتداعيات المرافقة لهذا الهجوم كتدفق القوات الأمريكية إلى منطقة الخليج العربي صاعد من مواقف القاعدة السلبية اتجاه الأمريكيين.
 
في 23 شباط 1998 أصدرت القاعدة بياناً مهماً تحت عنوان “الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والنصارى”. تم الاتفاق بين بن لادن وقادة المجموعات الإسلامية في مصر وباكستان وبنغلادش على تشكيل جبهة الحرب ضد الأمريكيين وحلفائهم لأنهم -بحسب تصورهم- أعلنوا الحرب على الله والنبي والمسلمين. وبحسب هذا البيان، فإن جرائم وأخطاء الولايات المتحدة يمكن تقسيمها إلى 3 محاور وحسب رأي بن لادن هناك 3 حقائق من المسلمات لا يمكن لا أحد أن ينكرها، وقد عنون أحد الأهداف على هذا النحو:
“الهدف الرئيسي للولايات المتحدة دعم الدولة اليهودية وحرف الرأي العام العالمي عن قضية احتلال بيت المقدس وإبادة المسلمين، لذلك فإن الجواب الوحيد المناسب والذي يتوجب على المسلمين كافة إتباعه ضد هذه الجرائم هو الجهاد الدفاعي وهو واجب عيني ووظيفة كل مسلم و مسلمة”.
 
بعد مقتل أسامة اعتبر أيمن الظواهري الزعيم الحالي لهذا التنظيم أن هدف القاعدة هو إقامة حكم الله في الأرض. وباعتقاده لا يمكن تجنب مواجهة الاتحاد اليهودي-الأمريكي ويعتبره مصيره وواجبه. من هنا طالب بعد حدوث بعض التحولات في الشرق الأوسط وظهور عناصر جديدة طالب بمواجهة الصهاينة وأصدر بياناً طالب فيه الشعب المصري الاحتجاج على سياسات الرئيس محمد مرسي لعلاقة هذا البلد مع إسرائيل والسير باتجاه تطبيع العلاقات بين البلدين. كما أعلن زعيم القاعدة أنه خلال فترة تزعمه لهذا التنظيم “سيستمر الجهاد ضد المرتدين بزعامة أمريكا وتابعتها إسرائيل اللتان تنتهكان الأراضي الإسلامية”.
 
بعد هذه المقدمة يطرح السؤال التالي، بالرغم من إصدار هكذا بيانات وتأكيدات من قبل هذه المجموعة الإرهابية لماذا لا تركز مساعيها ضد إسرائيل التي تحتل أرض فلسطين وتمارس الظلم ضد الشعب الفلسطيني. حتى هذا اليوم ومنذ زمن ظهور تنظيم القاعدة وحلفاء بن لادن والظواهري في جبال “هندوكش” وتوقيع اتفاقية الجهاد ضد اليهود وحلفائهم في عام 1998 قامت القاعدة بعمليات ضد جميع الدول لكنها لم تقم أبداً بأي عملية ضد إسرائيل، ما هو سر غياب القاعدة عن ساحات الجهاد في فلسطين المحتلة؟
 
في أحد المؤتمرات الصحفية ادعى الظواهري:

“إننا منشغلون بالحرب في العراق وسنفكر لاحقاً بالهجوم على إسرائيل”.

 
لكن هذا جواب غير مقنع لأن القاعدة خلال الأشهر الماضية قامت بعشرات العمليات في باكستان وفي الوقت نفسه وصلت إلى أعقد المناطق في شرق أفريقيا وشنت عدة هجمات هناك كما ادعت تفجيرها لعدة قنابل في أمريكا. لكن كيف تعجز عن مهاجمة مصالح الكيان الصهيوني؟ وإذا قبلنا ادعاء القاعدة بالهجوم على برجي التجارة العالمية في أمريكا فكيف تنظيم كهذا قادر على النفاذ إلى قلب أمريكا والقيام بعمليات ضخمة لم يقدم على إجراء أي عملية مؤثرة ضد الكيان الصهيوني؟


لماذا لم تقدم القاعدة على اتخاذ أي إجراء عملي ضد الكيان الصهيوني؟

أ) –  ربما الدليل الرئيسي لعدم اتخاذ القاعدة أي إجراء جدي ضد الوجود الإسرائيلي يعود للارتباط الفكري والدعم السري الذي يقدمه زعماء السعودية لهذا التنظيم. حيث تنتشر عقيدة القاعدة بشكل واضح وعلني بين الطبقة الوهابية السعودية التي تتمتع بدعم العائلة المالكة. وفي التفاصيل يجدر ذكر أن هذا الارتباط أحياناً لم يصل إلى مستوى تبني مطلق لسياسات القاعدة لهذا شهدنا في بعض المواقف صدور ردود فعل من قبل القاعدة حتى ضد حكومة الرياض.

يضع آل سعود في مقدمة أولاياتهم دعم التيارات السلفية لتعزيز نفوذهم على نحو شهدناه في التحولات الجارية في المنطقة وتبذل الرياض كل مساعيها لدعم السلفيين، وفي هذا السياق حظي دائماً موضوع تقديم الدعم للقاعدة والشبكات المنضوية تحت جناحها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كونها تشكل رمز التيارات السلفية المتطرفة بأولوية السعوديين. حيث شاهدنا في التحولات الأخيرة في سوريا حضوراً فاعلاً لمجموعات كـ”التوحيد والنصرة” والتي تعتبر أحد أجنحة القاعدة في هذا البلد وتحظى بدعم جدي وكبير من قبل الرياض.
في الغالب يتحكم السلفيون بالمؤسسات الناشطة في السعودية والتي تقلق الغربيين وخصوصاً الأمريكيين وتنشط تحت عناوين مؤسسات خيرية ودينية وتقدم الدعم للتيارات السلفية ومن جملتها تنظيم القاعدة. تقوم هذه المؤسسات بأنشطة اجتماعية بدل الالتفات أكثر للقيام بأنشطة اجتماعية-سياسية وتعتبر عقدة الوصل بين القاعدة والحكومة السعودية.

الجميع يعرف جيداً أن السعودية لا تقف إلى جانب الرئيس الأسد ومستعدة للقيام بأي عمل من شأنه أن يؤدي إلى إسقاط النظام السوري. طبعاً يمكن ذكر بعض النقاط حول مواقف الرياض من تنظيم القاعدة؛ على سبيل المثال بالرغم من دعم السعوديين للتيارات السلفية في المنطقة (التيارات التي تتخذ بشكل رئيسي مواقف مناهضة للغرب) يترك حكام السعودية لهم حرية التعامل مع القضايا الثقافية والاجتماعية على الصعيد الداخلي في داخل السعودية لكن في المقابل يتصدون بشدة لأي محاولة لهم للقيام بأي نشاط معادي للغرب. على سبيل المثال تقوم هيئة الأمر بالمعروف بالترويج بقوة للأفكار الوهابية في كل أنحاء السعودية لكن يتم التصدي لهم في حال اتخذوا أي موقف أو إجراء مناهض للأمريكيين. جدير بالاهتمام إلقاء نظرة على أداء نايف بن عبد العزيز ولي العهد السابق المتوفي والذي كان رأس الحربة في مكافحة القاعدة في الداخل السعودي حيث تم تكريمه مرات عدة من قبل المسؤولين في واشنطن.
ومن خلال تحولات المنطقة ونتيجة السياسات التقليدية التي يتبعها حكام السعودية تجاه الصهاينة والارتباط المالي الوثيق الصلة للرياض بالتيارات السلفية، يمكن مشاهدة أثار هذا النهج في سياسات قادة تنظيم القاعدة بالرغم من أنهم يتخذون في العلن مواقف حادة ضد إسرائيل لكن لا يمكن تلمس أي إجراء عملي في هذا السياق.
فيما يتعلق بسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها أمريكا بما يتعلق بمحاربة القاعدة والدعم المالي والفكري الذي تقدمه السعودية لهذا التنظيم يتوجب القول أن واشنطن تدعي من جهة محاربة القاعدة لكنها من جهة أخرى لا تمارس ضغطاً فعلياً على السعوديين ليوقفوا دعمهم لفكر هذه الشبكة الإرهابية لأنها تؤمن المصالح الأمريكية ولأن أمريكا تعتمد على السعودية لتامين أمن النفط العالمي ونفط الشرق الأوسط.
الأيديولوجيا السعودية الإستراتيجية المتمثلة بنشر الوهابية تجعلها قادرة -بالإضافة إلى طرحها كمركز يحكم الإسلام في العالم- على منع تمدد النفوذ السياسي- الديني لإيران بصفتها ترفع لواء نهضة العالم الإسلامي في مواجهة الاستعمار والاستكبار العالمي. لذلك المساهمة في تشكيل وتطور تنظيم القاعدة يمكن أن يعتبر مسعى مناسب في سياق تحقيق هذه الأهداف. وتسعى السعودية للعب دور هام في هذا التحالف عبر تقديم المساعدات المالية والتأهيل المذهبي إلى جانب إجراء مشاورات مع المسؤولين الأمريكيين لشراء الأسلحة التي يحتاج إليها تنظيم القاعدة

ب)- إلقاء نظرة على ميثاق القاعدة وعلى أداء زعمائها تُظهر أن هذا التنظيم قبل أن يكون مروجا لفكر عالمي شمولي أقحم نفسه في قضايا الفرق في الإسلام وبتكفيره كل المذاهب الإسلامية وحدد عملياته الرئيسية بالصراعات داخل الإسلام وأقحمها داخل الجسد الإسلامي ولم يتطرق كثيراً لقضايا أخرى خارج هذا النطاق. لم يكتف عناصر القاعدة بشن عمليات ضد باقي الفرق ومواجهة الشيعة بل كفروا مرات عدة باقي المذاهب الإسلامية من السنة وأكدوا على ضرورة مواجهتهم ومواجهة حكامهم. من هنا شهدنا كيف أن الأزهر والكثير من علماء السنة أعلنوا عن استنكارهم للقاعدة وأعمالها. ويخاطب متطرفي القاعدة باقي التياران الإسلامية بما يلي : “أنهم يتاجرون بدم الشهداء بنوا عظمتهم على جماجم المخلصين. القوا السلاح والعتاد وأجابوا الدعوة للجهاد بـ”لا” .. ولفقوا الأكاذيب.. جل مساعيهم تمثيل أهل السنة للحصول على المناصب السياسية وعلى حصتهم في الحكومة التي سيتم توزيع مناصبها قريباً”. ولجذب مؤيدين وموالين بشكل أكبر أوجدت القاعدة تغييراً في خطابها ويركز خطابها الجديد على إحياء الخلافات الشيعية –السنية على مستوى المنطقة. هدف القاعدة من التطرق لهذه الاختلافات وتحريض وتجيش قواتها المتطرفة المرتبطة بالفقه الوهابي هو كسب مؤدين وداعمين أكثر. ج) شاءت أم أبت القاعدة هناك أهداف مشتركة بينها وبين الكيان الصهيوني تظهر من خلال مؤشرات متعددة الأمر الذي يحول دون إطلاق الطرفين لتصريحات سلبية ضد بعضهما البعض. في حين وضع محور إيران، سوريا، حزب الله اللبناني والفصائل الفلسطينية المقاومة بعنوانه محور المقاومة كل همته ومساعيه لمواجهة جوهر الكيان الصهيوني، وتتخذ القاعدة بشكل صريح في الطرف المقابل مواقف مناهضة لثلاث عناصر من هذا المحور وتطالب بتقليص نفوذ التيارات التي يصطلح عليها شيعية.
 
من هنا فإن القاعدة وإسرائيل، بوجود عدو مشترك لهما يمتنعان عن إضعاف بعضهما لأنهما يواجهان هذا العدو المشترك (جبهة المقاومة) وقد تشكل اتفاق غير مكتوب بينهما حول هذا الأمر. ويذكر أنه خلال المواجهة التي وقعت بين حزب الله والكيان الصهيوني عام 2006 (حرب33يوم) وبالرغم من انتقاد بعض الأطراف العربية والإسلامية لإسرائيل امتنعت القاعدة عن اتخاذ أي إجراء وحتى لم يصدر عنها أي بيان. شهدنا خلال الأشهر الأخيرة في الأحداث الدائرة في سوريا بالرغم من مخاوف نصف الأوربيين صعود التيارات السلفية في هذا البلد، حيث أقدمت القاعدة والكيان الصهيوني على إعلان مواقف ضد الحكومة المركزية في دمشق وكشفا عن رغبة مشتركة لديهما لإسقاط حكومة الرئيس الأسد.
 
في هذا السياق أعلن مايكل أورين سفير الكيان الصهيوني في واشنطن :
“أن الأزمة السورية تصب إلى حد كبير في صالح إسرائيل وتفضل تل أبيب عناصر القاعدة على الرئيس السوري بشار الأسد”. وقال أورين : ” إذا رحل الأسد نريد أن ننظر إلى هذا الأمر على أنه حدث ايجابي لأنه حليف إيران وحزب الله .. ندرك أن الجهاديين قدموا إلى سوريا وهذا ليس بالأمر الجيد لكن لن يكون الوضع أسوأ من الوضع الحالي”.
مؤخراً دعا أيمن الظواهري زعيم القاعدة عبر شريط مصور إلى دعم “الثورة السورية” وطالب الشعوب في تركيا ولبنان والأردن بتقديم الدعم للمتمردين السوريين لإسقاط الحكومة السورية و”النظام المعادي للإسلام”.

-تشعر إسرائيل بارتياح لتحصنها من تهديدات القاعدة المحتملة. وقد توضح هذا الأمر بشكل جلي من خلال التصريحات الأخيرة التي أطلقها رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال “أهارون فركش” والتي جاءت بعد الهجمات التي وقعت قبل عدة أشهر في شرم الشيخ. حيث أشار في كلامه ملمحاً إلى مناعة إسرائيل ضد هجمات القاعدة. من جهة أخرى هناك غموض يعتري المعلومات التي تحصل عليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والمبنية على احتمال شن هجمات إرهابية على المناطق السياحية في شرم الشيخ وهنا يطرح السؤال التالي؛ هل لإسرائيل دور في هذه العمليات أو أنها هجمات تحدث بالمصادفة.

أبو الفضل ولايتي: خبير في القضايا الدولية – برهان / ترجمة الجمل

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s