BASHAR AL-JAAFARI: SYRIA NEEDS REAL, UNBIASED ASSISTANCE FROM THE UN Posted on February 28, 2013 by Veritas

Posted on February 28, 2013 by

Al-Jaafari: Syria Needs Real Aids Not a Highlight Inconsistent with Actual Events
Feb 28, 2013


NEW YORK, (SANA)- Syria needs real unbiased aids and not just a highlight on the humanitarian situation that is inconsistent with the precise evaluation and description of what is actually taking place in the country, said Syria’s Permanent Representative to the UN, Bashar al-Jaafari.
 
Al-Jaafari’s remarks came in a press statement following a closed-door session of the UN Security Council on the situation in Syria held on Wednesday.
 
He dismissed as “having nothing to do with reality “the statements made on the humanitarian situation in Syria by UN Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs, UN High Commissioner for Refugees and UN Secretary General’s Special Representative on Sexual Violence in Conflict.
 
These statements came in line with “the unilateral outlook to what is happening in Syria”, said al-Jaafari, lashing out at the UN representatives for refraining to admit that the Syrian government has actually been cooperative with each one of them, a cooperation that resulted in signing what was called “the response plan”.
H. Said
 
 
 
الجعفري: ما تحتاجه سورية مساعدات موضوعية وحقيقية وغير منحازة.. ما تفعله دول الخليج أشبه بالسينما وماحصل في مؤتمر الكويت بازار إنساني..
أكد الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن تركيز الأضواء على الوضع الإنساني في سورية لا يلبي التوصيف الدقيق لما يجري فيها ولايزال بعض أعضاء مجلس الأمن يتجاهل العديد من المعطيات الهامة مشيرا إلى أن ما تحتاجه سورية هو مساعدات موضوعية وحقيقية وغير منحازة إضافة إلى تشجيع كافة الأطراف للانخراط في الحوار الوطني.

وقال الجعفري في حديث صحفي عقب جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن أمس حول الأوضاع في سورية إن ما قاله كل من وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والممثلة الخاصة للأمين العام حول العنف الجنسي في النزاعات فيما يخص الوضع الإنساني لا يمت لواقع الحال بصلة وفقا للأرقام لأنه لايأخذ باعتباره البعد السياسي للأزمة في سورية وهو رهينة للرؤية الأحادية لما يجري في سورية إضافة إلى أنه لايعترف بتعاون الحكومة السورية مع كل منهم وهو التعاون الذي أثمر نتائج إيجابية تمثلت في توقيع ما يسمى بخطة الاستجابة الموقعة بين الحكومة السورية والأمم المتحدة.

الحكومة السورية تتعاون بشكل وثيق مع وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري اموس

وقال الجعفري إن الحكومة السورية تتعاون بشكل وثيق مع وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري اموس وبموجب هذا التعاون سمحت لـ 11 منظمة غير حكومية دولية تعمل في المجال الإنساني أن يكون لها حق الوصول وإيصال المساعدات الإنسانية ضمن الأراضي السورية وتدرس الحكومة السورية حاليا منح ثلاث منظمات دولية غير حكومية إضافية تراخيص للعمل في سورية كما سمحت لحوالي 111 منظمة غير حكومية سورية أن تعمل في توزيع المساعدات الإنسانية داخل كل الأراضي السورية دون أي تمييز.

وأوضح مندوب سورية أن ممثل الأوتشا وممثلو المنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية قاموا بحوالي 200 زيارة ميدانية داخل الاراضي السورية وقال “أنا اتحدث عن هذه النقطة لأن لها علاقة بموضوع “حق الوصول” والحكومة السورية منحت هذا الحق لكافة المناطق داخل الأراضي السورية وذلك إنطلاقا من سورية ذاتها وسمحت دمشق بحق الوصول إلى أربع مناطق في شمال سورية قريبة جدا من الحدود مع تركيا حيث تم توزيع المساعدات الإنسانية لمحتاجيها”.

وحول ما تحدثت به الممثلة الخاصة للأمين العام حول العنف الجنسي في النزاعات زينب حواء بنغورا قال الجعفري أنا شخصيا لا أجد مصطلح “العنف الجنسي” دقيقا وأنا أصفه بالجرائم الجنسية ويجب تقديم مرتكبيها للعدالة ولهذا قامت الحكومة السورية بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في كافة الجرائم المرتكبة ومنها جرائم العنف الجنسي ضد النساء والأطفال ليس هذا فحسب بل يمكننا أن نرى في الصفحات الأولى من الصحف الدولية ومنها الأميركية والتركية والبريطانية صورا لأطفال تم تجنيدهم من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة للمشاركة في القتال وهذا يعني أن هناك أبعادا أخرى للأزمة يجب علينا أن ناخذها بعين الاعتبار.

هناك برنامج سياسي غير أخلاقي يتاجر بالوضع الإنساني للاجئين السوريين

وأشار الجعفري إلى أن التركيز على البعد الإنساني لا يرتبط بالواقع لأن هناك برنامجا سياسيا غير أخلاقي يتاجر بالوضع الإنساني للاجئين السوريين من ناحية تنظيم مؤتمرات دولية يمكن تسميتها بمؤتمرات دولية إعلامية فقط يتم فيها تقديم تعهدات وتبرعات لمن يسمون باللاجئين وهذا أمر غير لائق أخلاقيا.
وقال الجعفري: سأعرض عليكم وثيقة من الأوتشا حيث يمكن أن نرى قيمة التبرعات الفعلية وقيمة ما تم دفعه وهو مقدار ضئيل جدا من مبلغ مليار ونصف المليار دولار التي قوبلت بالتصفيق في مؤتمر الكويت حيث تلقت الأوتشا وفقا لآموس نفسها حوالي 200 مليون دولار فقط.
وأضاف مندوب سورية الدائم إنه وفقا لخطة الاستجابة الوطنية والمبالغ التي يجب أن تخصص للمساعدات الإنسانية داخل سورية والتي تعادل 519 مليون دولار تم دفع ما يعادل 20 بالمئة منها فقط وفيما يتعلق بخطة الإستجابة الإنسانية المخصصة للاجئين السوريين خارج سورية والتي تعادل مليار دولار وفقا للأوتشا حصلت الأوتشا فقط على 19 بالمئة موضحا أن هذه الأرقام تظهر أن ماحصل في الكويت كان عبارة عن بازار إنساني فقط للإعلام ومجالا للتبجح لدول الخليج التي تدعي أنها تهتم بالوضع المأساوي للاجئين السوريين خارج سورية أو النازحين داخلها.

وبين الجعفري أن الكويت والسعودية والإمارات العربية تعهدت كل منها بـ 300 مليون دولار وفي نفس اليوم وبينما كان المؤتمر مازال منعقدا سحبت السعودية تعهداتها وكذلك الإمارات والكويت التي لم تدفع ما وعدت به ” هذه أشبه بالسينما” معيدا إلى الأذهان ماتم الحديث عنه من تخصيص مبلغ 4 مليارات ونصف المليار دولار كتبرعات للفلسطينيين في غزة بقمة شرم الشيخ ولم يتم دفع أي من هذا المبلغ للفلسطينيين حتى مدارس الأونروا التي تم تدميرها من قبل اسرائيل في غزة لم يتم إعادة بناؤها حتى الآن.
وقال الجعفري: لهذا نحتاج أن ننظر إلى الصورة بأكملها وبشكل إيجابي.. نعم لدينا وضع إنساني في سورية ولدينا أزمة إنسانية ونحتاج للمساعدة من الأمم المتحدة ووقعنا إتفاقا مع الأوتشا ونتمنى للأوتشا النجاح.. كل هذا صحيح لكن علينا جميعا أن نلتزم بقرار الجمعية العامة 46-182 الذي يحترم سيادة سورية وغيرها من الدول عند توزيع المساعدات الإنسانية.. نحن نطلب هنا فقط أن نعمل في ظل هذا القرار.
وفي رد على سؤال حول دور مجلس الأمن تجاه ما يجري في سورية أجاب مندوب سورية إن تركيز الأضواء على الوضع الإنساني في سورية لا يلبي التوصيف الدقيق لما يجري فيها مذكرا أن بعض أعضاء مجلس الأمن حتى الآن وبعد مضي سنتين لا يزالون يتجاهلون العديد من المعطيات الهامة مشيرا في هذا الصدد إلى إرسال الحكومة السورية لمجلس الأمن حتى الآن نحو300 رسالة مليئة بالمعلومات وأحدها يتعلق بتزويد مجلس الأمن بأسماء 143 إرهابي أجنبي مع جنسياتهم وتاريخ دخولهم إلى سورية قادمين من حدود مجاورة وطلبت تعميمها بشكل فوري وتم ذلك فقط قبل ثلاثة أيام حيث استغرقت رسالة واحدة ثلاثة شهور لتعميمها كوثيقة رسمية مع أنها تتضمن وقائع وأسماء.
العديد من الدول التي اجتمعت في مؤتمر الكويت هي سبب معاناة السوريين
ولفت الجعفري إلى أن وكالة رويترز نشرت اليوم خبرا مفاده أن هناك شحنات من الأسلحة المتطورة وصلت للمجموعات الإرهابية المسلحة عبر تركيا كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هناك شحنة من الأسلحة من كرواتيا مولتها السعودية وصلت للمجموعات الإرهابية المسلحة عبر الأردن مؤكدا أن هذه الوقائع ليست من وكالة الأنباء السورية وعلى مجلس الأمن أن يركز على هذه الوقائع والنقاط ليقف على حقيقة مايجري في سورية.
وردا على سؤال حول المساعدات التي تقدمها السعودية والإمارات والكويت للمعارضة قال الجعفري إن العديد من الدول التي اجتمعت في مؤتمر الكويت هي سبب معاناة السوريين لأنها ذاتها الدول التي تدعم وتمول وتسلح وتدرب الإرهابيين وتعطيهم التغطية الإعلامية لتصويرهم كمقاتلين من أجل الحرية وليس كإرهابيين يدمرون البنية التحتية والمشافي والمدارس والمطارات ويهاجمون الطيران المدني والبعثات الدبلوماسية.
وبشان مؤتمر مايسمى ” أصدقاء سورية” الذي سيعقد في روما والتقارير التي تقول بأن الإدارة الأميركية تعهدت بتقديم مساعدات غير قاتلة للمعارضة قال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة إن ما تحتاجه سورية هو مساعدات موضوعية وحقيقية وغير منحازة كما تحتاج لتشجيع كافة الأطراف للانخراط في الحوار الوطني وتحتاج أن يتم إقناع من يقوم بدعم المسلحين بالجلوس إلى طاولة الحوار وحل الوضع في سورية بموجب قراري مجلس الأمن ووفقا لـ “بيان جنيف”.. ليس علينا أن نبدأ من الصفر من خلال اجتماعات أخرى بينما لدينا الأرضية جاهزة.. السوريون لايحتاجون مؤتمرات أخرى كمؤتمر روما إذا كانوا فعلا أصدقاء للشعب السوري فعليهم الاهتمام بكل الشعب السوري.
من يريد الحوار لايضع شروطا مسبقة
وجوابا على سؤال حول شرط “تنحي الرئيس قبل البدء بالحوار” قال الجعفري ” إن هذا طرح ساذج فمن يريد الحوار لايضع شروطا مسبقة فهو يسمى حوارا وطنيا وليس حوارا وطنيا بشروط مسبقة” مؤكدا أن الحاجة إلى تسوية سياسية تتطلب الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتحدث إلى من يختلف معك في الرأي.
وحول الجلوس إلى طاولة الحوار مع المعارضة المسلحة واستعداد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة للجلوس معها في الولايات المتحدة قال الجعفري إن التفاوض يتم من خلال وفود مخولة فالحكومة كلفت وزير المصالحة الوطنية والوزير هو من يجلس على طاولة الحوار وعلى الطرف الآخر أن يخول ممثلين عنه مبينا أن المسألة هي أن يقبل هذا الطرف مبدأ الحوار ومبدا التسوية السلمية ومبدأ وقف العنف والإجرام واحترام السيادة وعندها سيكون هناك وفد من الحكومة ووفد من المعارضة يتفقان حول برنامج العمل الذي يلبي تطلعات الشعب السوري وهذا ماكان وراء المشروع والبرنامج السياسي الذي طرحته الحكومة منذ فترة.. ” على السوري ان يحاور السوري” وهذا مانصت عليه مبادرات كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي وهي مبادرة يقودها السوريون أنفسهم.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s