Category Archives: Media war

President Assad to Turkish Turkish Ulusal TV: Assad: Erdogan has a sectarian «brothers» mind… The division of Syria will move to Neighbourhood


PRESIDENT BASHAR AL-ASSAD’S FULL INTERVIEW WITH TURKISH TV


Posted on April 5, 2013 by

Part I

Part II
Interview given by President Bashar al-Assad to Turkish Ulusal TV

Highlight: Erdogan is lying!
HandsoffSyria
Published on 5 Apr 2013
Broadcasted on 5-April-2013
ALSO SEE:
PRESIDENT BASHAR AL-ASSAD’S SPEECHES AND INTERVIEWS

لقاء الرئيس الأسد مع قناة أولوصال وصحيفة أيدنليك التركيتين

الأسد: عقل أردوغان «إخواني»… وتقسيم سوريا سينتقل للجوار

 
 
 
 


شن الرئيس السوري بشار الأسد هجوماً على رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، واتهمه بأنه يحمل عقل جماعة الإخوان المسلمين وأنه رأى في الأحداث التي تحصل في العالم العربي فرصة له لإطالة عمره السياسي.

وفي مقابلة مع قناة «اولوصال» وصحيفة «ايدنليك» التركيتين بثت أمس، قال الأسد «نحن محاطون بمجموعة من الدول التي تقوم بمساعدة الإرهابيين في الدخول إلى سوريا»، مشيرا إلى أنه «في لبنان هناك أطراف مختلفة تساعد أو تقف ضد إدخال الإرهابيين إلى سوريا، لكن تركيا تقوم رسمياً باحتضان الإرهابيين وإدخالهم إلى سوريا».

وعن تقييمه لنشاطات دول «البريكس» فيما هناك دول عربية وغربية تدعم المسلحين، قال الأسد إن «الصراع في سوريا لم يكن بالأساس صراعاً محلياً.

هناك حراك داخلي في سوريا، ولكن الموضوع برمّته خارجي. هو صراع خارجي مرتبط بالخريطة الإقليمية، وإعادة رسم خريطة المنطقة، وفي الوقت ذاته مرتبط بالصراع بين القوى الكبرى. إن تشكيل مجموعة البريكس يدل على أن الولايات المتحدة لن تكون بعد الآن القطب الوحيد في العالم. مجموعة البريكس لا تدعم الرئيس بشار ولا سوريا، هي تدعم الاستقرار في المنطقة، والكل يعرف أنه إذا حصل اضطراب في سوريا وصل إلى مرحلة التقسيم أو سيطرة القوى الإرهابية في سوريا، أو كلاهما، فلا بد أن ينتقل هذا الوضع إلى الدول المجاورة أولا وبعدها، بتأثير الدومينو، إلى دول بعيدة عن الشرق الأوسط. من هذا المنطلق وقفت دول البريكس مع الحل السياسي في سوريا في مواجهة القوى الغربية».

وعن دعم أميركا وتركيا وفرنسا ودول الخليج لطرف في سوريا وما إذا كان يفكر بترك منصبه بسبب مطالبة أكثر من 100 دولة بهذا الأمر، قال الأسد «هناك عدد كبير من الدول الغربية والإقليمية تقف ضد الرئيس وفي الوقت ذاته يقف شعبه ضده، فكيف يبقى؟ وكيف تصمد سوريا لمدة سنتين؟! أنا رئيس منتخب من قبل الشعب السوري، لذلك فإن النتيجة هي أن مجيء رئيس أو ذهاب رئيس هو قرار يتخذ داخليا».

وتابع «هل هذه الدول حريصة على دماء الشعب السوري؟ إن الولايات المتحدة تقف مع جرائم إسرائيل وارتكبت المجازر في أفغانستان والعراق. فرنسا وبريطانيا ترتكبان، بتغطية أميركية، المجازر في ليبيا. الحكومة التركية الحالية منغمسة بالدماء السورية. هل هذه الدول حريصة على الدم السوري؟ هذا القرار هو قرار شعبي سوري ولا علاقة لأي دولة به».

وقال الأسد «نحن محاطون بمجموعة من الدول التي تقوم بمساعدة الإرهابيين في الدخول إلى سوريا. ليس بالضرورة أن تكون مقصودة، فمثلا العراق ضد تسريب الإرهابيين ولكنّ لديه ظروفاً معينة لا تسمح بضبط الحدود. وفي لبنان هناك أطراف مختلفة تساعد أو تقف ضد إدخال الإرهابيين إلى سوريا. تركيا تقوم رسمياً باحتضان الإرهابيين وإدخالهم إلى سوريا. هناك تسريب يأتينا من الأردن، ومن غير الواضح تماماً إذا كان مقصوداً أم لا، وما دام هناك تسريب للإرهابيين فسيكون هناك معارك مع أولئك الإرهابيين. هي حقيقة حرب بكل ما تعني الكلمة. إن الإرهابيين يدخلون بالآلاف، وربما بعشرات الآلاف، فمن الطبيعي أن تسمع أصوات المعارك في عدة أماكن في سوريا».

وعن تغيّر العلاقة بينه وبين أردوغان، قال الأسد «يبدو أن أردوغان رأى في الأحداث التي تحصل في العالم العربي فرصة له لإطالة عمره السياسي. هذا الرجل عقله عقل إخوان مسلمين. وتجربتنا مع الإخوان في سوريا منذ أكثر من 30 عاما هم أنهم مجموعة انتهازية تستخدم الدين من أجل مصالح شخصية. هو رأى بأن دولا أخرى قامت بها ثورات أو انقلابات أو تدخلات أجنبية أتت بمجموعات من الإخوان إلى الحكم، فرأى في هذا الأمر فرصة كبيرة لاستمراره في الحكم لسنوات طويلة، فانقلب على سوريا لأن في ذلك فرصة شخصية للاستمرار في الحكم. ومنذ البداية، وقبل الأزمة، كان اهتمام أردوغان منصبّا على الإخوان أكثر من اهتمامه في موضوع العلاقات السورية ـ التركية واهتمامه بتركيا نفسها. هكذا يفكر هذا الشخص. فعندما أتت هذه الظروف قرر أن يقف مع مصالحه قبل مصالح سوريا وتركيا. حاول التدخل في الشؤون الداخلية السورية، ومن ثم بدأوا بدعم الإرهابيين علناً وتورطوا في الدماء السورية، ومن الطبيعي أن تنقطع العلاقة بيننا وبينهم».

وحول إعلان أردوغان انه قدم اقتراحات له من أجل الإصلاح، وعدم أخذه هذه الاقتراحات بالاعتبار، قال الأسد «للأسف، لم يقل أردوغان كلمة صدق واحدة منذ بداية الأزمة. لقد قدم مقترحات عامة تتحدث عن أن الشعب السوري يجب أن يقرر من يكون رئيسه وأي نظام يريده، وهذا ما قلته. والآن لدينا حوار في سوريا، نحضّر له، وستجتمع فيه كل القوى السياسية وتقرر ما تريده، وليس ما يريده أردوغان. هناك سؤال، وهو إذا كان أردوغان قدم مقترحات لكي تحل المشكلة في سوريا فما علاقة هذه المقترحات بدعم المسلحين؟ أردوغان اليوم يقوم بجلب المسلحين، بتمويل قطري، ويؤمن لهم السلاح عبر الأراضي التركية والخدمات الطبية ويرسلهم إلى سوريا. هل هذا المقترح كان موجوداً بين المقترحات التي قدمها لي، أم أن هذه المقترحات كانت مجرد غطاء يستخدمه لكي يصل إلى هدفه. هو يعرف أننا كنا مع الحوار، ومنذ اليوم الأول أعلنّا موافقتنا على الحوار مع كل القوى السورية، وعندما فشلت المرحلة الأولى، التي كانوا يسمونها المرحلة السلمية، انتقلوا إلى دعم المسلحين. أردوغان يكذب ويستخدم هذه المقترحات مجرد قناع. نحن نقبل النصيحة من أي جهة ولكن لا نقبل على الإطلاق التدخل في الشؤون الداخلية السورية. وعلى ما يبدو أن أردوغان فهم موقفنا خطأ، وفهم بأن العلاقة الأخوية بيننا وبين تركيا تسمح له بالتدخل في الشؤون الداخلية السورية بهدف العمل على إسقاط الدولة، ولكن الموضوع كان واضحاً بالنسبة لي منذ الأيام الأولى».

ونفى الأسد أن تكون السلطات السورية تفكر بالرد بالمثل على دعم الأتراك للمسلحين، موضحاً «هذا ما يريده أردوغان، لأنه يريد وقوع صدام على المستوى الشعبي بين البلدين حتى يحصل على الدعم الشعبي لسياساته ليستعيد بعضاً من شعبيته التي خسرها». وأضاف «حتى اليوم لم نلق القبض على أي عنصر استخبارات تركي، لكن عدم وجود استخبارات على أراضينا لا يعني أنها غير متورطة».

وقال الأسد «نحن منذ أن بدأ التحرك داخل تركيا منذ عدة سنوات باتجاه حل المشكلة الكردية كان موقفنا الواضح والصريح هو دعم أي حل بين الأكراد والأتراك، لأننا لا نريد أن نرى المزيد من الدماء في بلدكم والتي ستنعكس سلباً على المنطقة. نحن ندعم أي حل صادق في هذا الاتجاه، لأن الأكراد جزء طبيعي من نسيج المنطقة».
(«السفير)

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Ignoring western propaganda , who exactly is Bashar Al Assad ?

Syria: Democracy vs. Foreign Invasion. Who is Bashar Al Assad?

A Syrian’s Perspective: Bashar al-Assad’s Democratic Movement

by Arabi Souri

 

ASSADBashar al-Assad has recently been demonized by the mainstream and so-called alternative media who claim that he is a brutal dictator(?). Actually Bashar is a reformer who has done much to further the causes of democracy and freedom.

It is the opposition and their foreign supporters who represent the most repressive elements of the former ruling party in Syria. To fully understand this its is helpful to look at the historical context of the current crisis. The so-called “spontaneous popular uprising” started in Daraa on March 15th, 2011. The court house, police stations, governor’s house, and other public buildings were looted and torched by the “peaceful protestors” in the first week of the crisis. The people in Homs then began to protest in solidarity with Daraa, but this was uncharacteristic of peaceful Homs and many Syrians knew that it was a fake revolution.

About 110 unarmed police officers were murdered in Daraa and Homs, sparking anger against the “revolutionaries.” There was an incident in the city Baniyas where an Alawite truck driver was attacked by an armed mob, skinned, and paraded through the city. This disgusted almost all Syrians and since then not a single major city actually rebelled against the government. The foreign backed “revolutionaries” would attack a neighborhood, police station, or army base, from across the borders of Lebanon, Jordan, Turkey, and Iraq. Then they would claim that the city was in rebellion.

But the Syrians, seeing the same lies in all the western and Arab news stations, and the exiled rotten officials adopting the ‘revolution’, mostly took an anti-revolution stance. That is why whenever the rebels would infest a town or city you would immediately hear of a massacre to punish the residents for not supporting them. Of course the mainstream media would claim that it was Assad forces punishing the town that dared to oppose him!

Assad took advantage of the revolution to introduce his packages of reforms, putting aside those in the old guards who opposed them. Many of the old guard then joined the opposition abroad.

The opposition demanded the removal of article 8 from the Syrian constitution making the Baath Party head of the government. Instead of just deleting it Bashar Assad had the constitution re-written buy a specialized committee of Syrian experts from all parties in Syria and with input from all Syrians.

A referendum was held and the new constitution was approved with almost 90% of a voter turnout of 60%. Assad then enacted a Media Law that would allow more freedom of expression and the establishment of new independent media outlets. Assad eased requirements on the formation of political parties, excluding sectarian based parties. We now have at least nine new political parties.

Municipal elections were held in December 2011. Many of those who won seats were assassinated or threatened throughout the country by the same revolutionaries who claimed to want democracy. Parliamentary elections were held in May 2012 with no eligibility restraints on the candidates. Many new members of parliament have also been assassinated by the FSA including the wife and three daughters of parliament elect trustee Abdulla Mishleb in the infamous Houla massacre.

 
 
Historical Context: Syria in the 1980s
 
MASSACRE

Recent events can be better understood in the context of Syrian history. Bashar al-Assad is the son of late president Hafez al-Assad. Hafez was described by western mainstream media as a tyrant and oppressor but he was not nearly as bad as any other leader in his time like Thatcher, Reagan, or any of the region’s rulers including Turkey’s military rule.

The current anti-Assad opposition often refer to the 1982 Hama ‘massacre’. They claim that Hafez besieged the city and then bombed it killing up to 40,000 civilians. I lived in Damascus at that time and you must understand the conditions in the country at the time to know what really happened.

1) The Muslim Brotherhood was engaged in a war of terror at that time, nothing less than what the Free Syrian Army (FSA) is doing now. The Muslim Brotherhood’s forces were called the ‘Fighting Vanguard’ (Arabic “Al Taleea Al Muqatleh”). Many of the present leaders of the FSA are the same men who led the Fighting Vanguard in the 80s; and they were as savage as their sons now. One of the Fighting Vanguard’s bombings included the Azbakiyeh Bombing in Damascus which took the lives of over 175 civilians and injured hundreds more, and there were many other terror attacks.

2) The entire Hama episode was led by Hafez al-Assad’s younger brother (Bashar al-Assad’s uncle) Rifaat Assad. Rifaat was heading the Saraya Difaa (later to become the Republican Guard). At that time the Syrian minister of defense was Mustapha Tlass, and the Syrian minister of foreign affairs was Abdul Halim Khaddam. All three of them: Riffaat al-Assad, Mustapha, and Abdul Khaddam are leading and financing the political opposition against Bashar from abroad right now.

In the current conflict Mustapha’s son Manaf Tlass was sent to negotiate a settlement with his cousins who were rebelling in Rastan. But instead of negotiating he gave them weapons from the Republican Guards caches and leaked secrets causing the deaths of many Republican Guard soldiers at the hands of the FSA.

Thirty years after the fighting in Hama a report by US intelligence was declassified revealing that the death toll didn’t even reach 2,000. That number included 400 Muslim Brotherhood Fighting Vanguard militants; many Syrian Army soldiers and officers; Baath Party and other state officials; and a number of civilians who were caught in the fire.

3) At the same time the Syrian Army was fighting the Israeli, US and French Armies in Lebanon.

4) Syria was under harder sanctions than it is now. Syria has been under increasingly severe western sanctions since 1956, 15 years before Hafez Assad took power.

 
assad5


Bashar al-Assad’s Damascus Spring: Syria in the 2000s

Late Hafez Assad followed a more complex policy regarding foes and foreign agents in his government than Bashar does. Hafez would keep his foes in their posts but under his watchful eyes. When Bashar was selected by the Syrian Parliament to succeed his father in 2000 he removed all of the treasonous foes and foreign agents that Hafez had maintained in office.

Bashar’s first reform was to ease some political restrictions, allowing politicians to move more freely. In June 2000 the Damascus Spring was started. It lasted until Autumn 2001 by which time most of the treasonous opposition’s foreign funding, and relations with the US Department of State and corporate think tanks had been exposed. The corrupt officials and their families were expelled from Syria and settled in foreign countries. They used their massive accumulations of wealth to mount political opposition to Bashar from abroad.

 
assad03


In 2003 the US was occupying Iraq. US Secretary of State Collin Powell visited Bashar and handed him a list of demands including: 1. Cutting all ties with the five main Palestinian factions in Syria, 2. Severing Syria’s relations with Iran in exchange for a promise of better relations with some Arab states.
3. Signing a peace treaty with Israel similar to one Syria had already refused.
4. Removing books from schools with any enmity towards Israel. 5. Allowing western banks and companies unhindered access to Syrian markets and resources along with other neo-liberal reforms.

Bashar refused these demands in the face of the nearly 200,000 coalition troops across the Syrian border in Iraq. Instead Bashar sought to hinder the occupation of Iraq and demanded that the occupying forces withdraw. Because of the proximity of Damascus to the western boarder with Lebanon Syria has the strategic need to secure this border. None the less in 2000 Bashar started withdrawing Syrian troops from Lebanon where they had battled Israeli forces. The troops were reduced from 35,000 in the year 2000 to 14,000 in early 2004.

In 2005 Lebanese Prime Minster Rafic Hariri was assassinated with the help of members of the Lebanese Future Movement party and likely the help of the US and France. This was a political blow to Assad within Lebanon, and he was also blamed for the assassination using media manipulation and prepared activists. Tens of thousands of Lebanese took to the streets to condemn the killing of Hariri including members of Syria’s closest allies Hizbullah and Amal. The media claimed that the crowds were against the Syrian Army presence in Lebanon. US and France tried to pressure Assad into reinforcing the Syrian Army in Lebanon to stabilize the country but Bashar withdrew all Syrian troops from Lebanon. This background gives the context accompanying president Assad’s reform attempts in Syria, where he had to face foreign powers from abroad and their agents from within. The current crisis is not a civil war or rebellion, but a foreign aggression against a sovereign nation.

 
Syria-is-a-Battle-for-Palestine0
 

1- “No word of truth from Erdogan”: Al- Assad

2- “Syria is a Battle for Palestine”

3- Arab League working for Whoms?

4- The Whys Enemies of Palestine are the enemies of Syria at the same time

 

Related posts:

 

 
About the author:
 
The author was born and lived in Damascus, Syria. He moved to Germany ten years ago and runs a company that organizes tourist groups to Syria. Before the conflict he went to Syria often to stay for days and months. He has been an outspoken defender of the Syrian government and has been targeted by the Free Syrian Army who destroyed his property and threatened his life, and so writes under the name Arabi Souri. This article was edited by Seth Rutledge
 

River to Sea Uprooted Palestinian   The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Full details of the media scheme for Damascus fall .. blow up fake Assad’s convoy and firing shots near the Rawda Palace and stop the Syrian friends media broadcast

التفاصيل الكاملة لمخطط اسقاط دمشق اعلامياً ..تفجير موكب شبيه بموكب الرئيس وإطلاق عيارات نارية بالقرب من قصر الروضة وإيقاف بث الإعلام السوري والصديق

دام برس:
بعد ان مولت فضائيات الخليج الدراما السورية لسنوات طويلة تعكف هذه الفضائيات على وضع اللمسات الاخيرة لفيديو افتراضي يصور سقوط دشق او ما تفترض انه المعركة النهائية لسقوطها

وتتوقع الأوساط الاعلامية والدبلوماسية ان تلجأ القنوات الفضائية المضللة التي تصطف في الواجهة الأمامية للدول المتآمرة على سوريا وتعمل كذراع إعلامي في الحرب التي تستهدف صمود دمشق الى بث سلسلة اكاذيب للتأثيرعلى معنويات السوريين والايحاء بأن المعركة حسمت بسقوط دمشق، وذلك وفق سيناريو معد مسبقاً ومفبرك في المخابر الاعلامية لتلك القنوات، و يعتمد هذا السيناريو على المزج بين أحداث واقعية ومشاهد إعلامية مفبركة مخبريا حيث يتم ادخال مجموعة من السيارات الفخمة كالتي يستخدمها المسؤولون والرؤساء عادة إلى داخل دمشق و تجميع هذه السيارات لتصطف في نسق واحد وتأخذ شكل الموكب الرئاسي في احدى ساحات دمشق،ثم يتم تفجير الموكب بكمية كبيرة وشديدة الإنفجار بحيث يدوي التفجير في انحاء العاصمة، ويتولى الناس الموجودين في محيط المكان تأكيد حدوثه ، وتشير المصادر الى ان الهدف من التفجير هو منع الإعلام الوطني من تكذيب الخبر بحيث ستجد كاميرات وسائل الاعلام في حال ذهبت الى المكان تفجيرا واقعيا بموكب من السيارات الفخمة الشبيهة بالموكب الرئاسي. وتؤكد هذه المصادر أنه بعد أن تقوم وسائل الاعلام الوطنية والصديقة بتقديم هذه الصورة لمشاهديها مدة 5-10 دقائق فقط ستكون الخطوة التالية قطع البث عن محطات الاعلام الوطني والصديق بصورة كاملة على كافة الاقمار الصناعية التي تسيطر عليها دول التآمر وتضيف المصادر أنه يتوقع أن يتم بعد ذلك بساعات قليلة ضرب وتفجير المحاور الرئيسية للاتصالات الأرضية والخلوية لعزل العاصمة عن باقي المدن بعد تسرب اخبار عبر شبكة الاتصال الارضية تؤكد الوقائع الميدانية( التفجير – وجود اعيرة والعاب نارية في سماء العاصمة – فوضى الناس)، ويختتم هذا الاستعراض الاعلامي بإطلاق اعيرة والعاب نارية حقيقية من محيط قصر الروضة حتى تتم مشاهدتها من قبل السكان في سماء العاصمة بما يوحي بمشاهد احتفالية في منطقة قصر الروضة .

اسقاط دمشق اعلاميا
يعتمد هذا السيناريو على المزج بين أحداث واقعية والمشاهد الإعلامية المفبركة مخبريا .

- الاحداث الواقعية:

- يتم ادخال مجموعة من السيارات الفخمة كالتي يستخدمها المسؤولون والرؤساء عادة إلى داخل دمشق.

- يتم تجميع السيارات المشار إليها ومن عدة محاور لتصطف في نسق واحد وتأخذ شكل الموكب الرئاسي وذلك في احدى ساحات دمشق.

- يتم تفجير الموكب واقعيا بكمية كبيرة وشديدة الإنفجار من المواد المتفجرة بحيث يدوي التفجير في انحاء العاصمة دمشق ويتولى الناس الموجودين في محيط مكان التفجير تأكيد حدوثه بموكب السيارات.

- الهدف من التفجير الواقعي هو منع الإعلام الوطني من تكذيب الخبر بحيث ان كاميرات وسائل الاعلام في حال ذهبت الى المكان سوف تصور تفجيرا واقعيا بموكب من السيارات الفخمة الشبيهة بالموكب الرئاسي.

- المطلوب من وسائل الاعلام الوطنية والصديقة هو تقديم هذه الصورة لمشاهديها لمدة بين 5-10 دقائق فقط.

- الخطوة التالية هي قطع البث عن محطات الاعلام الوطني والصديق بصورة كاملة على كافة الاقمار الصناعية التي تسيطر عليها دول التآمر .

- بعد ذلك بساعات قليلة يتم ضرب وتفجير المحاور الرئيسية للاتصالات الأرضية والخلوية بهدف عزل العاصمة عن باقي المدن وذلك بعد تسرب اخبار عبر شبكة الاتصال الارضية تؤكد الوقائع الميدانية( التفجير – وجود اعيرة والعاب نارية في سماء العاصمة – فوضى الناس).

- يتم اطلاق اعيرة والعاب نارية حقيقية من محيط قصر الروضة بواسطة مجموعة من المندسين في محيط المكان حتى تتم مشاهدتها من قبل السكان في سماء العاصمة بما يوحي بمشاهد احتفالية في منطقة قصر الروضة .

- يتم الدخول على شبكة الاتصالات العسكرية وقرصنتها من قبل الاستخبارات الداعمة للمجموعات المسلحة ويتم اعطاء اوامر مزيفة للجنود والوحدات العسكرية على الارض.

- يتم قرصنة ترددات الاتصال الخلوي وتوجيه رسائل على الهاتف الخلوي تؤكد صحة المشاهد المفبركة.

- تبدأ جميع المساجد في محيط العاصمة والقريبة من خطوط التماس والتي يمكن أن يسيطر عليها المسلحين وبالتزامن بالتكبير والاعلان عن سقوط النظام بهدف التأثير على عناصر الجيش السوري المرابطين على مداخل العاصمة وعلى خطوط التماس.

- المزج بين الواقع والمشاهد المفبركة مخبريا:

الخطوة التالية:

- تتم في وسائل الاعلام المعادي بحيث يتم عرض المشاهد الواقعية المشار اليها أعلاه بعد معالجتهاوفبركتها في مختبرات هذه المحطات وذلك بادخال صورة أو مجسم للسيد الرئيس وبعض مرافقيه مقتولين جراءالتفجير وتتركيب هذه الصورة على المشاهد الواقعية او على تفجير واقعي ايضا يتم تنفيذه في احدى دول الجوار باستخدام مجسمات مصغرة او مكبرة لاحدى ساحات العاصمة وباستخدام نفس موكب السيارات او مصغرات عنها.

- يتم عرض هذه المشاهد على كافة قنوات الاعلام المعادي وتكرار العرض بمعدلات ضخ عالية جدا وذلك تزامنا مع قطع البث التلفزيوني الوطني والصدق لاجبار المشاهد على متابعة الحدث عبر وسائل الاعلام المعادي.

- فبركة مشاهد لبعض مسلحي المعارضة يعلنون سيطرتهم على مان اقامة السيد الرئيس باستخدام النماذج السابقة.

- فبركة مشاهد لمسلحي المعارضة وجبهة النصرة يحتفلون في مكان التفجير وتظهر في المشاهد مجسم جثة السيد الرئيس و مرافقيه بين أيدي المسلحين.

- مشاهد مفبركة لبعض جنود الجيش العربي السوري يفرون من اماكن تمركزهم مخلفين ورائهم سلاحهم وعتادهم.

- فبركة مشاهد لحشود من المسلحين يسيطرون على حواجز الجيش ويقتلون جنودا سوريين بطرق وحشية جدا.

الهدف من تنفيذ هذا السيناريو:

1 تحطيم الروح المعنوية لقوات الجيش المرابطة على أطراف العاصمة والإيحاء بأن المعركة قد حسمت بمقتل الرئيس الأسد بهدف إخلاء مواقعهم بما يسمح لحشود المسلحين باللإنقضاض على العاصمة من جميع المحاور.

دفع المواطنين المدنيين إلى النزول إلى الشوارع بغية إحداث فوضى عارمة تصعب على الدولة السيطرة عليها.

إيصال الجندي السوري إلى حالة عدم الإصغاء والتمرد على الأوامر العسكرية الصادرة عن القيادة في ظل الدرجة العالية من المصداقية والواقعية التي تقدمها المشاهد المفبركة والأحداث الميدانية.

ملاحظة:

تم تأكيد موضوع إنشاء نماذج مصغرة أو مكبرة لبعض معالم العاصمة في إحدى الدول الخليجية على غرار ما تم فعله بالنسبة لليبيا.

يتم إنشاء نماذج تحاكي منطقة الروضة وماحولها وقد أكددت العديد من التقارير هذه الأعمال.

تم منذ فترة استقدام شخصيات مشابهة لشخص الرئيس من حيث الوجه والجسم إلى الدوحة وقد نشرت على الإنترنيت صور لبعض هؤولاء وقد تم تصويرهم في مشاهد مشابهة لما ذكر سالفا.

يتم الآن في الأردن تدريب مجموعات من مقاتلي المعارضة السورية على أيدي الإستخبارات الغربية تدريبيا خاصا هدفه اغتيال السيد الرئيس وذلك باستخدام نماذج تحاكي مكان سكن السيد الرئيس.

قامت المجموعات المسلحة باختراق منظومة الإتصال العسكرية اللاسلكية بمساعدة غرفة عمليات موجودة على الحدود السورية التركية تضم مجموعة من ضباط الاستخبارات التركية والإسرائيلية والفرنسية والقطرية وقد تأكد ذلك من خلال الوائع الميدانية والتقارير التي بثها الإعلام الوطني.

المقترحات:

اجراء استطلاعات ميدانية بالسرعة الممكنة لتقدير نسبة المشاهدين السوريين الذين قاموا بالتحول الى الإستقبال على الترددات البديلة والغالب أن هذه النسبة قليلة جدا لأن التحول إلى الترددات البديلة يحتاج إلى تجهيزات وتكلفة مادية وتحديدا التحول الى القمر الروسي.

الإستعانة بفنيين ومختصين في مجال الإتصالات والبث الفضائي لتقييم مدى إمكانية قطع البث وقرصنة الإتصالات كما ورد سالفا.

العمل على إيجاد طريقة فعالة لإجبار المشاهد السوري على التحول إلى الإستقبال على الترددات البديلة بالسرعة الممكنة.

 

 
 River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Urgent and important and very serious: Sedition channels will broadcast a 5:32 seconds film faking the fall of Damascus showing President Bashar al-Assad dead


قنوات الفتنة ستبث فيلماً لسقوط دمشق مدته ٥:٣٢ ثانية يظهر فيه سيادة الرئيس بشار الأسد مقتولاً

دام برس:
هناك فيلم وثائقي محضر لسقوط دمشق مدته ٥:٣٢ ثانية يظهر فيه مكتب سيادة الرئيس وساحة الأمويين ويظهر فيه ما يقال إنه المرافق الشخصي للسيادة الرئيس بشار الأسد وهو شخص إيراني الجنسية كما سيدعون وبحركة مونتاج وغرافيك بسيطة يظهرون فيها سيادة الرئيس مقتولا لا سمح الله
فانتبهوا يرجى النشر والتعميم . ويجب عدم تصديق مثل هذه الإشاعات من قنوات الفتنة .
المنار: رفيق نصر الله
موجود على الرابط
https://www.facebook.com/naram.sargon
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

"Much of what was being reported on Syria was propaganda. Perhaps Israeli, perhaps rebel, perhaps Turkish, perhaps American. But obviously propaganda.

Via FLC

‘National funeral for former Syrian Defence Minister General Hassan Ali Turkmani, Defence Minister Daoud Rajha and Assef Shawkat,’
“The WSJ has a fascinating account of how President Obama’s efforts to extend our will without military intervention failed in Syria. Early in the article, it describes that, as the Administration was debating intervening directly last summer, senior officials “misjudged” the situation because rebels “appeared” to be getting close to killing Bashar al-Assad.
“… Just as pressure to intervene grew last summer, White House officials were buoyed by a series of attacks where rebels appeared to be getting close to killing Mr. Assad. Several senior officials now acknowledge the U.S. misjudged how long Mr. Assad could hold on….”
 

Many paragraphs later, the article elaborates on what caused this “misjudgment” about Assad’s resilience. It describes how in this period last summer, the Obama Administration was focused on post-Assad planning, rather than on getting rid of Assad, because the intelligence had “created a sense” that Assad would be ousted by the rebels acting alone.

The administration committee charged with Syria policy was kept on a tight leash by Mr. McDonough, then the deputy national security adviser and a close confidante to Mr. Obama, participants say. They said Mr. McDonough made clear that Mr. Obama wasn’t interested in proposals that could lead the U.S. down a slippery slope to military intervention; instead, he had the committee focus mostly on post-Assad planning. “It was clear to all participants that this was what the White House wanted, as opposed to really focusing on key questions of how do you get to the post-Assad period,” one participant said. Administration officials said one of the reasons the committee was told to focus on post-Assad planning was because intelligence at the time created “a sense” in the White House that Mr. Assad could be killed by rebels or his own people, eliminating the need for riskier measures to support the rebel campaign. 

“Appeared to be getting close” … “created a sense.” The article doesn’t say it explicitly, but either the intelligence the White House was getting about Syria was faulty, or the White House was reading into the intelligence what it wanted to hear (perhaps in their hopes that the “Obama Doctrine” would work better than Donald Rumsfeld’s fetish for a light footprint). That passage on how problematic intelligence led the Administration to assume Assad’s downfall is almost immediately followed by the airing of a dispute about whether or not the Administration was also focused on “strategic

… Likewise, high-level White House national security meetings on Syria focused on what participants called “strategic messaging,” how administration policy should be presented to the public, according to current and former officials who took part in the meetings. Another administration official disputed that account, saying there were multiple cabinet-level meetings “with extensive and rigorous analysis presented” and that he didn’t recall strategic messaging ever being a “central topic of discussion at senior levels.” [my emphasis] messaging.”


I find it telling that WSJ so closely follows a description of some kind of problem with intelligence with the (disputed) suggestion that even as the Administration was acting on faulty intelligence, it was focusing on its own “strategic messaging.”
Go skim Moon of Alabama’s archive from last July. It’s a very good read not only of the abundant open source evidence Assad might not be ousted so easily (and if he was, the problems that would create), but also of how much western propaganda was spinning what was going on in Syria.

That’s the thing: much of what was being reported — in public western reports, at least — was propaganda. Perhaps Israeli, perhaps rebel, perhaps Turkish, perhaps American. But obviously propaganda.

Now, the article presents a different chronology: the Administration got faulty intelligence (or misread what it got), and in response moved onto spinning what they were doing in Syria.

But I can’t help but wonder whether the Administration fell for its own propaganda about what it was doing in Syria?

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

WARNING: FINAL PSY-OPS VS SYRIA BEGINS

Posted on March 29, 2013 by

Out of time, out of legitimacy, and out of options, the West is attempting once again to prop up its faltering terrorist proxies with another psychological operation aimed at breaking the will of the Syrian people, despite the West’s multiplying tactical and political shortcomings. It began with a suspicious CBS News/AP report titled, “AP: “Master plan” underway to help Syria rebels take Damascus with U.S.-approved airlifts of heavy weapons,” which claims to divulge a “covert” plan by the West to flood Syria’s northern and southern borders with increased weapons and fighters for a “final” push to take the capital. The article would claim:

Mideast powers opposed to President Bashar Assad have dramatically stepped up weapons supplies to Syrian rebels in coordination with the U.S. in preparation for a push on the capital of Damascus, officials and Western military experts said Wednesday.
A carefully prepared covert operation is arming rebels, involving Jordan, Saudi Arabia, Turkey and Qatar, with the United States and other Western governments consulting, and all parties hold veto power over where the shipments are directed, according to a senior Arab official whose government is participating. His account was corroborated by a diplomat and two military experts.

One must question why the Western media would boldly declare to the world what is supposed to be a “covert” operation, if such an operation had any tactical chance of succeeding – unless of course, the announcement was designed to either cover for wide-scale Western special operations inside Syria, or to help achieve a psychological victory (or both) – to induce panic and terror across the Syrian population in tandem with recent, and increasingly barbaric terrorist attacks on Syria’s civilians.

One such attack included the recent mortar bombardment of Damascus University which left at least 15 dead. The New York Times seemed to take special pleasure in describing in great detail the disruptive effect the attack had on people attempting to live normal lives during the ongoing conflict in their article, “Syria’s War Invades a Campus That Acted as a Sanctuary.”
Now, echos of NATO’s spectacularly failed July 2012 “Operation Damascus Volcano” – where the Western media coordinated a propaganda blitzkrieg designed to portray Syria as on the verge of collapsing with Aleppo and Damascus’ fall “imminent,” are appearing once again in the headlines. Just a day after CBS/AP’s announcement of the so-called “covert Master Plan,” the Western media is reporting “rebel gains” including the alleged cutting off of Daara in Syria’s south – meant to foreshadow the once again “inevitable fall” of Damascus. AFP cited the discredited “Syrian Observatory for Human Rights” in their article, “Syria rebels seize town on key highway to south: NGO,” that:

“Rebels seized control of Dael after destroying the three army checkpoints at the entrances to the town,” the Syrian Observatory for Human Rights said. “The town is located on a main road linking Daraa to Damascus.”
The Britain-based watchdog said that a child was among 10 civilians killed in the fighting for the town over the past 24 hours.
At least 15 rebels and a media activist working with them were also killed, as were 12 loyalist troops, it added.
“Large swathes of Daraa (province) are now under rebel control. Their advance in the south is escalating,” Observatory director Rami Abdel Rahman told AFP.

In actuality, the so-called “Syrian Observatory for Human Rights” is a single opposition propagandists, Rami Abdel Rahman, based in a comfortable countryside home in the UK, disingenuously masquerading as a human rights organization. When not feeding the biased-hungry Western media, Rami Abdel Rahman can be found scurrying in and out of the Foreign and Commonwealth Office in London to meet with Britain’s Foreign Secretary, William Hague.


Photo: From Reuters: “Rami Abdelrahman, head of the Syrian Observatory for Human Rights, leaves the Foreign and Commonwealth Office after meeting Britain’s Foreign Secretary, William Hague, in central London November 21, 2011. REUTERS/Luke MacGregor”
Reuters had even admitted in their December 2011 article, “Coventry – an unlikely home to prominent Syria activist,” that “Rami Abdulrahman,” is openly part of the Syrian opposition who seeks the end of the Syrian government. Abdulrahman admits that he had left Syria over 10 years ago, has lived in Britain ever since, and will not return until “al-Assad goes.”

This facade is fully sanctioned by the Western media which despite acknowledging him as a biased, compromised source, consistently misrepresents him to their audience as a credible “human rights organization,” while almost exclusively deferring to him to lend credibility to their otherwise baseless narratives.

When entire articles hinge on Rami Abdel Rahman’s verified propaganda, perception management, not journalism, is dictating headlines and overarching narratives.

The Syrian people have resisted the collective efforts of the US, UK, Israel, Saudi Arabia, and their regional partners for 2 years, and have defeated at least two previous psychological operations aimed at toppling the government and destroying the country. The tides have shifted across public opinion, and evidence that the West has intentionally sought to arm and direct sectarian extremists against the Syrian nation since at least 2007, are reaching a crescendo.
While the West now openly admits it is working directly with Saudi Arabia, Qatar, and NATO-member Turkey to supply thousands of tons of weapons to militants in Syria, it cannot explain how else Al Qaeda’s Al Nusra front has become the best armed and most well equipped front in the conflict – unless these thousands of tons of weaponry were sent directly to them, as was intended to begin with, according to Seymour Hersh’s 2007 article, “The Redirection: Is the Administration’s new policy benefiting our enemies in the war on terrorism?” which reported:

To undermine Iran, which is predominantly Shiite, the Bush Administration has decided, in effect, to reconfigure its priorities in the Middle East. In Lebanon, the Administration has coöperated with Saudi Arabia’s government, which is Sunni, in clandestine operations that are intended to weaken Hezbollah, the Shiite organization that is backed by Iran. The U.S. has also taken part in clandestine operations aimed at Iran and its ally Syria. A by-product of these activities has been the bolstering of Sunni extremist groups that espouse a militant vision of Islam and are hostile to America and sympathetic to Al Qaeda.

A window is closing, and the West is resorting to dangerous desperation. Syria and its allies, as well as concerned interests around the world, must be more vigilant and resilient than ever. The tell-tale signs of a psychological operation are there – but for a psychological operation to succeed, a nation’s people must not be prepared or aware that it is coming. By raising awareness of this most recent, insidious attempt at snatching a psychological victory from the jaws of a tactical defeat, we can help quicken the day when

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Photoshopping the Syrian crisis

FLC

A Palestinian freedom fighter is made to wear the neo-Syrian flag bandana
instead of the Palestinian flag’

Via AngryArab;

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Nasser Qandil: On Media War and Regional Issues

More

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Galileo Bashar al-Assad: Sun fixed and illusion spins

غاليليه بشار الأسد: الشمس ثابتة والوهم يدور / نارام سرجون

تمر بك الأبطال كلمى هزيمة .. ووجهك وضاح وثغرك باسم

‏الأحد‏، 17‏ آذار‏، 2013


أوقات الشام

نارام سرجون

هل تصدقون أنني وصلت الى مرحلة صرت أخشى فيها من كتابة الحقائق ويتردد قلبي في البوح؟؟ ليس لأن الحقائق التي أريد البوح بها تخيف أحدا لكن لأن ذكر الحقائق والبدهيات في زمن الهرطقات العقلية والتزييف الاعلامي يبدو غير قابل للتصديق .. فالحقيقة العذراء التي تسير في طرقات تغص ببنات الهوى والرذيلة قد يصعب أن يصدق طهرها أحد .. وكذلك يبدو من يسقي السكارى ماء صافيا زلالا في الحانات شخصا أخرق .. ففي الحانات لايشرب الندامى الا النبيذ ..والنبيذ فقط ..والعالم صار حانة تغص بالسكارى ..

انني كاتب حر .. وسأكتب عن الحقيقة كما كتب كوبر نيكوس عن الشمس والكواكب .. والكاتب الحر الذي يكتب عن الشمس في هذا الزمن يبدو مهرطقا مثل غاليليو غاليليه .. هل تصدقون أننا نعيش مأساة غاليليه بحذافيرها؟؟ .. ففي عصر غاليليه كانت ثقافة الكنيسة وسطوتها الرهيبة كفيلة بجعل الحقائق وبناتها هرطقات وبنات هرطقات .. في زمن غاليليه كان المجتمع القروسطي يردد كلام الكتاب المقدس بتسليم مطلق دون نقاش .. وكان كل رأي صحيح يهرطق ويخردق ان كان لايوافق الدعاية والثقافة الكنسية الظلامية والآراء البابوبة .. ثقافة العصور الوسطى كانت تسم بالهرطقة كل من كان يعارض آراء الكنيسة وتفسيراتها ومصطلحاتها المقدسة حتى لو أشار الى حقيقة من حقائق الكون السرمدية من مثل أن الشمس هي الثابتة وأن الأرض هي التي تدور حولها .. وليس العكس كما تقول الكنيسة .. والا فالنار المقدسة ستكون بانتظاره..

الدنيا لم تتغير كثيرا .. وغاليليو ظل غاليليو .. والكنيسة ظلت كنيسة رغم ارتدائها ثوبا آخر .. كنيسة القرون الوسطى زالت لكن عقليتها المتسلطة والوسواسية لاتزال تثرثر وتقود الناس الى الجهل والظلام الانساني ..كنيسة هذا العصر لها انجيلها المقدس وارتدت ثوبا اسمه (السلطة الرابعة) .. انها سلطة الاعلام العالمي الرأسمالي والصهيوني الماسوني التي فرخت في شرقنا فضائيات الخليج العربي .. و”كنائس هذا العصر” متمثلة في وسائل الاعلام كافة ومتمثلة في مجالس حقوق الانسان وكل الهيئات المنمقة المنبثقة عن الامم المتحدة كما انبثقت الكنائس القديمة عن البابوبة .. كل محطة فضائية هي كنيسة قروسطية تردد انجيلا كتبه الرسول الجديد برنار هنري ليفي المقدس هو (انجيل برنار) .. الذي كتب فيه “العهد القديم” وفيه فصل عن الربيع العربي وفصل عن الشعوب التائقة الى الحرية .. وفيه فصل عن تونس وفصل عن ليبيا وفصل عن مصر وفصل عن اليمن.. والفصل الأكبر على الاطلاق كتب عن الثورة السورية باسم “العهد الجديد” ..
 

كل الناس يتلقون تعاليم الله وعظات القساوسة والكهنوت الاعلامي باستسلام أحمق .. وصار من يقول غير كلام الكنائس وانجيل برنار شخصا أخرق مهرطقا.. ان من يتأمل في حجم هذا الهجوم الاعلامي على الدولة السورية وقيادتها ليحتار في السر العظيم الذي لم يدفع السوريين كشعب للانهيار النفسي .. فأحدنا في هذه الأجواء حيث توسوس له مئات الصحف والاذاعات والفضائيات وآلاف الصحفيين وآلاف الهيئات الدولية يشبه شخصا عاقلا واحدا في حي كله كذابون ومجانين ومحتالون وافاقون ومنافقون .. ولايسمع الا تفسيرات الأناجيل الصحفية وعظات الكنيسة الاعلامية لأحداث الحياة وبأن الأرض تقف على قرني الثور العظيم الأمريكي الذي ان أراد شيئا فسيكون .. فيصدق لأن العقل لايمكن أن يقهر هذا الطوفان من الكذب .. ويخشى من اطلاق فطرته السليمة فيقرر الاستسلام للأكاذيب..لأن من أسهل الفخاخ في النقاش هي السؤال المألوف: هل يعقل أن يكذب العالم كله ونكتب نحن الحقيقة؟؟؟ ان هذا الايمان مريض بالعبودية والانكار؟؟

ولكن الجواب هو نعم .. ان كل العالم يكذب وينافق بعضه بعضا وينكر الحقيقة كما أنكرت الكنيسة حقائق الشمس والأرض وأحرقت من خالفها .. وكان غاليليه اشجع من تمرد على التسليم والاستسلام .. ولأنني قررت دوما أن أسير على خطى غاليليه في الاخلاص للعقل فانني لن أبيع الحقائق ولن أتخلى عنها رغم أنف الكنائس الاعلامية ودون اكتراث بدهشة المؤمنين وغضب القساوسة ..فالشمس ثابتة .. ونحن ثابتون .. ومن شاء أن يدور حولنا أو حول نفسه فهذا شأنه ..


منذ بداية مشروع التغيير الفاشل في سورية وعلى مدى عامين يحدثني أصدقاء من كل أنحاء العالم يوميا ويبدو عليهم القلق المتواصل وهم يثيرون أسئلة قلقة على سورية وأحس بالشفقة عليهم لأنهم يقولون ان كل شيء في العالم يتحدث عن سقوط النظام وعن تفكك الدولة وانهيار الجيش وتآكله .. على مدى عامين أفلحت الكنيسة الاعلامية وتعاليم انجيل برنار في خلق يقين من الوهم لدى العالم كله بأن النظام السوري متوحش وهو يعيش أيامه الأخيرة .. وتعيد انتاج هذا الوهم عبر دوروية متواترة لاتنتهي .. ومع هذا امتدت أيام النظام السوري الى سنتين .. ولايزال نفس اليقين يردده الوعاظ والرهبان في كنائس العالم الاعلامي .. الوهم يتجدد ولايزال الواهمون يجددون ايمانهم ويمرون بالكنائس .. والمصيبة أن كل الكنائس ليس فيها الا قساوسة صهاينة .. فأنى يممت وجهك استقبلك قس من قساوسة الكذب .. فكنيسة الجزيرة لها قساوستها مثل القس فيصل القاسم والواعظ عزمي بشارة والقسة ليلى الشيخلي .. وراهبات الكذب في دير الكذب .. وهناك كنيسة “العربية” القروسطية التي لها قساوستها ورهبانها وراهباتها .. والكنائس كلها تردد نفس العظات ونفس الأكاذيب .. من كنيسة البي بي سي الى كنائس قنوات فرنسا وقنوات مصر الاخوانية وأميريكا واسرائيل وأوروبة وتركيا العثمانية .. أما كرادلة الثورات العربية مثل الكاردينال حمد بن جاسم والكاردينال حمد بن خليفة والكاردينال راشد الغنوشي والكاردينال أردوغان والماركيز داود أوغلو والبطريرك محمد مرسي .. فلا يتوقف تبشيرهم بنهاية النظام السوري رغم أن النظام السوري أثبت أنه يقف في موقع الشمس في الأحداث.. وأنه لايتزحزح ..

صحف العالم دون استثناء تحولت الى منشورات للكتاب المقدس وكل كتاب العالم صاروا لايحيدون عن تعاليم الكنيسة ويكتبون عظاتهم في أعمدة ويكتبون النبوءات عن تآكل بلاد سورية واقبالها على مصير محتوم هو التقسيم والرضوخ للقدر الاسلامي .. حتى استحال العالم الى الى عالم مجنون اذا ذكر الانسان فيه الحقيقة نظر اليه المؤمنون نظرة استهجان ..

كنيسة الاعلام وانجيل برنار لديهم مصطلحات مقدسة فقد نسبوا الجيوش الوطنية الى أشخاص فقط ونسبوا الجيوش المعتدية الى بلدانها وهي تتردد بشكل مقدس لايخرقه واعظ .. فمثلا في انجيل برنار وكنائس الاعلام ومكانسه لاوجود لجيش وطني عريق اسمه الجيش العربي السوري وهو أحد افضل جيوش العالم انضباطا وصلابة كما أظهرت الأزمة .. بل يشار اليه على أنه “الجيش الأسدي” وقوات بشار الأسد .. وصار القتلة الارهابيون ثوارا .. حتى الصحفي الطبال عبد الباري عطوان الذي دافع الجيش السوري عن كرامته كمواطن عربي فلسطيني ستين عاما يردد ذلك بنذالة لانظير لها بل واخترع مصطلحا جديدا لم يسبقه اليه أحد، فقد أطلق على الارهابيين من جبهة النصرة مصطلح (المقاومون السوريون) مثلهم مثل مقاتلي مقاومة حزب الله .. فأبو حفص الاسترالي وابو حذيفة النمساوي وابو دجانة الموزامبيقي وأبو عبادة الواقواقي وأبو قتادة الهونولولي صاروا في عيونه مثل المقاوم عماد مغنية الذي حارب على أرضه .. وصاروا من مقاس المقاوم الفلسطيني يحي عياش دون أي فرق..بينما طوال ستين عاما لم يفكر الثوار الوافدون الى سورية برمي حجر واحد على اسرائيل ..لأن الطريق الى القدس يمر من دمشق مثلما مر من كابول .. ومثلما مر من أصفهان وتطوان ..

وكان انجيل برنار قد اخترع سابقا كذبة مصطلح (كتائب القذافي) ليلغي الصفة الوطنية عن الجيش الوطني الليبي .. وقبله كان الجيش الوطني العراقي يسمى في ادبيات الكنيسة الاعلامية جيش (صدام حسين) .. وهذه الكنيسة القروسطية هي نفسها التي كانت قد سمّت الجيش الألماني بجيش هتلر أو قوات هتلر (التي نرددها باللاوعي من كثرة استعمالها وحقنها في لاوعينا) .. واطلقت مصطلح قوات موسوليني بدل الجيش الايطالي .. والزعيمان الألماني والايطالي منتخبان انتخابا جماهيريا وديمقراطيا .. بل حتى الجيش الأحمر الروسي الذي حارب النازية كان يسمى أحيانا قوات ستالين .. أو جيوش ستالين .. وبالمقابل لم نسمع عن شيء اسمه قوات تشرشل وقوات روزفلت وقوات ديغول .. بل كان هناك الجيش البريطاني والجيش الأميريكي والمقاومة الفرنسية .. وجميعهم ينضوون تحت اسم محترم اسمه قوات الحلفاء .. وبالطبع يستحيل في قاموس الانجيل البرناري أن نسمع بعبارة قوات شارون أو قوات نتنياهو أو قوات أردوغان..

عامان من التبشير الكنسي المقدس المليء بالحرب النفسية والدفع بمصطلح الحرب الأهلية السورية الى حلوقنا ومعداتنا والحديث عن الشيطان السوري والرئيس المجرم والطاغية والسفاح المسؤول عن الأزمة السورية ومآسيها .. مقابل الملائكة من الثوار .. ولايوجد سطر يتحدث عن الأزمة السورية دون أن يلقي مرساته في عبارة مقدسة كقداسة الهولوكوست وكقداسة الصليب وهي (المجازر التي يرتكبها شبيحة النظام وقوات بشار الأسد بحق الشعب والمدنيين السوريين) وتغيب بالمطلق كل فظائع الثورجيين وهي من له النصيب الأكبر في العنف العنيف..

ان الرئيس الأسد يثبت مع شعبه أنهم الأمة الأقوى عبر التاريخ لأن لاقوة في التاريخ يمكن أن تصمد نفسيا أمام هذا الهجوم العنيف من قبل باباوات أوروبة الاعلاميين وباباوات أميريكا وكاردينالات وقساوسة الاعلام العربي وأمام هذه الوعظيات والتبشيريات بالسقوط والتفكك والهزيمة وانحلال الدولة..

عامان من الهزائم المتلاحقة للثورجيين ومشروع التغيير على كل المستويات .. من الفيتو الروسي الصيني اللذين كانا حقنة شرجية كبيرة مرتين للمصابين بالامساك العقلي .. الى هزائم بابا عمرو الشهيرة الى هزائم البركان وساعة الصفر ويوم القيامة والحساب ولايزال البعض يردد أن النظام مقلقل وسيسقط وأن يد النظام هي التي تمسك السكين وتتلطخ بالدم ..وأن سورية تتحلل وان اللحى ستقود سورية ان عاجلا أو آجلا.. وعندما يردد شخص عكس هذا القول بالمنطق والعقل والبرهان يتهم بالهرطقة ..لأن الشمس هي التي تدور حول الأقمار الثورية وحول الأقمار الصناعية الفضائية .. شاء غاليليه أم ابى ..

لاأعتقد أن هناك عقوبة أقسى هذه الأيام من أن تجادل ثورجيا مؤمنا بكنيسة وانجيل برنار هنري ليفي .. انني شخصيا أفضل زنزانة في غوانتانامو على أن أجلس لأناقش ثورجيا مؤمنا ..

ولاأدري من الذي ظلم جحا واطلق تلك المقولة الشهيرة: أحمق من جحا .. لأن الثورجيين العرب عموما والسوريين خصوصا المخدرين بتبشيريات الكنائس الاعلامية يستحقون بجدارة شرف الحماقة .. وقد تربع الثورجيون على عرش الحماقة دون منازع ورحل جحا عن ذلك العرش ليصبح المثل القديم بعد عهد الثورجيين هو: أحمق من ثورجي .. لأن عقل الثورجي صار مثالا على الضمور والنكوص وقلة الحيلة .. عقل له أذنان كبيرتان كأذني حمار .. وقد قيل سابقا انه ماجادلت جاهلا الا غلبني ليحصل الى عرش الجهل المطلق ثورجيو سورية والعرب .. وصارت المقولة الصحيحة التي تعكس الواقع هي: ماناقشت ثورجيا الا غلبني ..

ففي حواراتي مع الثورجيين أعرف أن اكثر مايمكن للقلب ان يعانيه هو رؤية الحماقة تبتسم ببلاهة .. وتتفنن في تبرير الجريمة .. وتغطية السرقة .. فمعامل حلب سرقت لتمويل الثورة لأن نفط الخليج لم يعد يكفي .. ومايفعله الثوار من عنف أعمى وتحطيم لمرافق البلاد هو رد فعل على عنف النظام ..وقد أرسل لي بعض الثورجيين السوريين في الولايات المتحدة رسائل غاضبة تتهمني بعدم تفهم عنف الشعب لتقول ان العنف الثوري الهمجي سببه رد الفعل على سلوك النظام القاسي .. وقد أرسلت الى الجميع طلبا بسيطا وهو أن اقوم بنشر رسائلهم باللغة الانكليزية بشرط أسمائهم الصريحة ليجيبوا ان كان مافعله أسامة بن لادن في غزوتي نيويورك مبررا بحجة سلوك أميريكا القاسي في الشرق العربي .. وقد اختفى الجميع وصمتوا صمت القبور .. لأن من يقبل العنف المبرر في سورية عليه أن يقبل عنف القاعدة الذي بررته بأنه رد فعل على سلوك أميريكا .. ثوار البالونات تفجروا مع انفجار بالوناتهم ..وضمرت عضلاتهم وترهلت وانزوت ألسنتهم وتكسرت آذانهم المشرئبة .. لأن الثرثرة العنيفة في أميريكا ستؤدي بهم الى المحاكم الفيدرالية..

ولأنني سأضع ايمان غاليليه على سطوري وسأحشره في عيون المؤمنين بأناجيل برنار هنري ليفي ووعاظ الجزيرة فانني سأقول حقائق لايمكن تغطيتها وستبقى نجوما متلألئة تشع في ظلام الجهل والكهنوت.. فالثورجيون لايقدرون على الاشارة حتى هذه اللحظة ولو مرة واحدة الى عدد القتلى من المسلحين في صفوفهم كما كل جيش مقاتل يفخر بعدد شهدائه على مذبح الحرية (كونه يسمى الجيش الحر) ولم يذكر عدد المركبات التي تمت ابادتها .. ولكن هاأنا ذا أضع امامهم الحقائق .. فبحسب التقديرات الدقيقة حتى هذه اللحظة فان مافقدته المعارضة يفوق أربعين ألف مسلح بين سوري وأجنبي .. وبلغ عدد السيارات والمركبات المدمرة 2100 عربة من كافة الأنواع وفيها 212 مدفع دوشكا.. وحسب تقديرات المخابرات الامريكية فان هذا يشكل نسبة 44% من القوة المسلحة المتمركزة في تركيا وشمال لبنان والتي تشكل رأس الحربة في أي هجوم كبير .. وهذا الرقم في الحقيقة يشكل النسبة الكبيرة من أرقام الأمم المتحدة عن ضحايا سورية التي ينسبها الاعلام الكنسي المقدس الى جرائم الرئيس بشار الأسد لأنه قتل أربعين ألف مسلح يهاجمون بلاده وشعبه وجيشه .. ولولا عملية التجنيد التي وصلت مساعيها الى القطب الجنوبي لتلاشى الجيش الحر ولتبخر مقاتلو الاسلاميين في سورية .. ولن نستغرب ان ظهر بين المتطوعين رجال الاسكيمو بكلابهم وزلاجاتهم للجهاد في سورية .. ولانستغرب أن يصل بطاريق ملتحون استقدمتهم الفتاوى من القطب الجنوبي للجهاد في سورية لأن المنقبات الحرات في سورية هن حوريات البطاريق .. فالثورة تزخر بالحور العين والحور السافرات مثل الحورية ريما فليحان وحوريات الأتاسي والحورية فرح بقاعي ..

لنفهم طريقة عمل الحرب النفسية التي تديرها الكنائس الاعلامية القروسطية أحيلكم الى مراسلاتي مع كتاب العالم الأحرار حيث لفتت نظري رسالة من صديق أكاديمي فرنسي شرح لي أسس العملية النفسية القائمة التي تنتهجها الكنائس الاعلامية في الحرب على سورية فقال: انه كي نفهم أساسيات الفكر الاعلامي الكنسي الطراز .. فانه علينا العودة الى علم النفس .. ففي علم النفس يتم تقسيم شخصية الانسان الى أربعة اصناف رئيسية حسب التفاؤل والتشاؤم وقوة الارادة وضعف الارادة .. ولذلك هناك:


1- الانسان المتفائل قوي الارادة (وهم القلة القليلة النادرة في المجتمع التي تحدث انقلابا عارما في المجتمع) .. مثل الزعماء والقادة التاريخيين الذين يمرون بالأمم والشعوب مثل جمال عبد الناصر ولينين والخميني وحسن نصر الله وغاندي ومانديللا وأبراهام لنكولن ونابوليون بونابرت..)..

2- الانسان المتفائل ضعيف الارادة وهؤلاء النسبة الغالبة من الناس

3- الانسان المتشائم قوي الارادة وهم الشخصيات المفصلية في المجتمع التي تتحكم بحركة المجتمع مثل قادته العسكريين ونخبه الفكرية والاقتصادية التي تحكم النشاطات الكبرى في الجماعة..

4- الانسان المتشائم ضعيف الارادة وهم الشخصيات الخطرة التي تميل للانتحار والسوداوية والاستسلام دون مقاومة..

وقد عملت الكنيسة الاعلامية الحديثة على هدفين كبيرين وهما دفع الشعب السوري وجمهور الدولة الوطنية الواسع ليدخل عنوة الى المجموعة الرابعة حيث التشاؤم وضعف الارادة والاستسلام .. وعملت الكنيسة الاعلامية على ذلك عبر استعراضات وهمية يومية بالعشرات عن انتصارات سيارات الدوشكا ومسيرات سيارات الدفع الرباعي والميليشيات الفوضوية التي تلتقط الصور في استعراضاتها الجوفاء قبل أن تنتحر على الحواجز بالمئات وتحترق كما كل القش في الحرائق .. وهي لاتمل الحديث عن السيطرة على 70% من الأرض وتفكك البلاد ووصولها الى أبواب دمشق وتحضير النظام نفسه للرحيل الى دولة اللاذقية .. وتصور دون تردد كل عملية اعدام شنيعة لخلق الرعب واليأس لدى الشعب السوري ..ودفعه للتشاؤم الأسود ..والانتحار المعنوي الداخلي..

وفي مقابل ذلك تقوم الكنيسة الاعلامية على دفع المعارضين (الذين يفترض بعد هزائم مشروعهم أن يصلوا بسهولة الى النضج في الصنف النفسي الرابع) دفعا حثيثا الى الصنفين الثاني والثالث بالتعمية على الخسائر الهائلة في معارك الثورجيين وضخهم بالأمل عبر تسويق أخبار عمليات التسليح النوعي والسلاح المتدفق بل وعبر عمليات اقتحام الخواصر الضعيفة مثل المدن والبلدات الضعيفة التي لاتغير في معادلة الصراع العسكري قيد شعرة .. تدعمها ثرثرات الكاهن صفوت الزيات .. ومن يستمع الى تلك الطريقة في الحديث عن الانتصارات التي لاذكر فيها على الاطلاق لحجم الخسائر الثورية وحفلات الشواء التي يقيمها الجيش السوري لهذه الأمواج البشرية يدب فيه الحماس ليقطف النصر الحتمي أو الحوريات والسبايا..

من بين هذا الركام الهائل من الأكاذيب ينهض غاليليو غاليليه ليسأل الكنيسة الاعلامية أسئلة عن الثابت والمتحرك .. عن الشمس والأرض .. فغاليليو يرى أن الثابت هي الشمس وهي الدولة الوطنية السورية والشعب السوري والجيش العربي السوري وان المتحرك والذي يدور حول نفسه دائخا وحول الشمس الوطنية الى مالانهاية هو المشروع الغربي والثوري ..فيحكم عليه بالحرق حيا بسبب هرطقته ..

غاليليو يسأل أسئلة بريئة ولاينتظر من الرهبان والقساوسة أجوبة لأنهم لايملكون الا النار جوابا على أسئلة المنطق.. أسئلة من مثل:

لماذا لم تنتصروا رغم أن كل دول العالم الشرير الغربي والصهيونية العالمية والعربية تساندكم اعلاميا وماليا وعسكريا واستخباراتيا وتكنولوجيا؟؟
هل تعرفون حجم الدعم العسكري التكنولوجي والمالي والاقتصادي الذي يصل الى السوريين من حلفائهم المخلصين؟؟ هل تعرفون حجم التعهدات الوثيقة والفولاذية بين الحلف السوري الروسي الايراني الصيني؟؟

هل تعرفون اي شيء عن متانة الكتلة الصلبة القاسية من الجيش السوري وترسانته الهائلة؟؟
هل تعرفون أي شيء عن الاتصالات السرية بين السوريين والروس والأمريكيين؟؟
لماذا يبيع الثوار والضباط الأتراك معامل حلب (بدل أن يبقوها لتمويل اقتصاد مابعد الثورة أو الوالي العثماني) الا لسبب بسيط وهي أنهم يعرفون أنهم ليسوا باقين في حلب وأن وجودهم مؤقت وعابر وأنهم راحلون؟؟
ألا يحق لنا أن نسأل كيف لا ينهار الاقتصاد السوري وهو محاصر منذ عامين ويتعرض للسرقة وللتخريب حتى على مستوى الاقتصاد المنزلي وغاز الطبخ ومحروقات التدفئة والخبز وهي ظروف لايمكن أن يتحملها نظام في العالم لستة أشهر؟؟
لماذا استقرت الليرة على قيمة الضعف رغم كل التهويل رغم أن تجربة الدينار العراقي تقول أن العملات لاتصمد في ظروف الحرب؟ .. الدينار العراقي كان يساوي ثلاثة جنيهات استرلينية قبل حرب الخليج لكنه صار مجهريا في قيمته مع الجنيه الاسترليني بعد الحرب حيث صار الجنيه يشتري (آلافا) من الدنانير العراقية ..انهيار كامل لسعر الصرف في بلد النفط والسلال الغذائية وبلاد مابين النهرين..

بل من الأسئلة الوجيهة لغاليليه: كيف لا يتشقق الجيش العربي السوري ولا يتصدع بعد كل هذا التحريض النفسي وعمليات الثأر من جنوده والرقص على جثامين شهدائه..وقتل واغتيال ضباطه؟؟..

يعتقد البعض ان صورة ثورجيين يكبّرون أمام دبابة قديمة محترقة وأمام هيكل صاروخ قديم وهيكل مروحية يغطي الأسئلة الكبيرة .. فمثلا كم يحتاج أصحاب العراضات لتحطيم مئات وحدات الدفاع الجوي السوري .. أو مثلا لتحطيم مئتي الف صاروخ هي اقل التقديرات عن حجم الترسانة الصاروخية السورية حسب الأمريكيين أنفسهم والذين وصلت بعض تقديراتهم المتشائمة الى أن الأسد (ولايقولون الجيش السوري طبعا) يملك 300 ألف صاروخ قادرة اذا ما وثبت على تحطيم الشرق الأوسط برمته من أنقرة الى الدوحة مرورا بتل أبيب طبعا..

والغريب أن كل انتصارات الوطنيين السوريين وهزائم الثورجيين المتلاحقة يتم اعادة انتاجها اعلاميا لتصبح تبشيرية جديدة بالنصر المقدس..ونبوءة عن بداية دوران الشمس حول الكواكب الثورية ..

اننا في زمن نقاتل فيه مثل غاليليو هذا القمع الكنسي الاعلامي .. وتوصف كلماتنا بالهرطقة .. ولكننا نعرف أن الشمس ثابتة وأن كل الأفلاك حولها متحركة وتدور حول نفسها وحول نفس محور الوهم ..ولن نقول الا الحقيقة حتى لو قالت كل كنائس العالم الاعلامي وأناجيل برنار هنري ليفي وحوارييه من اعلاميي الشرق والغرب غير ذلك .. وسنقول بأن النظام السوري هو النظام الوطني الصرف وأن الثورة الناتوية ليست ثورة وطنية .. والرئيس الأسد ليس طاغية ولاقاتلا بل يدفع عن شعبه القتل والطغيان .. ومستقبل سورية لاتحكمه نزوات أمراء وملوك النفط بل طموحات شعبها ..وأبواب نيويورك اقرب الى السقوط من بوابات دمشق ..والجيش العربي السوري هو القوة الضاربة الحقيقية والتي لم يمس قلبها الفولاذي ونواة ترسانته وأن حكاية تآكله تبشيرية من تبشيريات انجيل برنار .. وماعلى المبشرين الا أن ينتظروا ليعرفوا ان كان ماأقوله هو الشمس أو لا..

ومما يقوله غاليليه هو الحقائق الساطعة التالية: لم ينجب التاريخ حتى هذه اللحظة معارضة أو ثورة ساقطة منحلة منحطة كالثورة السورية فهي الثورة الأولى في العالم المستوردة بكل مساميرها وبراغيها وعجلاتها ..
وهي الثورة الوحيدة في العالم التي تسرق متاحفها وتراث شعبها وأيقوناته وتبيعها للصوص ..
وهي الثورة الأولى التي تبيع معامل البلاد كالخردة ..
وهي الثورة الوحيدة في التاريخ التي تهاجم صوامع الحبوب وصهاريج الوقود ومحطات الكهرباء وتسمم المياه .. وهي الثورة الوحيدة في العالم التي تطلق على جيش بلادها اسم جيش عميل بدل احترامه وتقديره ..
وهي الثورة الوحيدة التي تتباهى وتنتشي وتزف أخبار تراجع القدرة الشرائية للناس بارتفاع قيمة عملة الدولار وعملات الآخرين وتحطيم الليرة عملة البلاد والفقراء ..
وهي الثورة الوحيدة في العالم التي تضرب حقول النفط وانابيب الغاز وهي الثورة الوحيدة في العالم التي تسرق النفط والقمح لتبيعه للصوص ..
وهي الثورة الوحيدة التي تخطف الشبان وتذبحهم على الملأ أمام ذويهم ..
وهي الثورة الوحيدة التي تقتل فناني بلادها ومبدعيها وتقطع الطرقات وتصوب مدافعها على طائراتها المدنية .. وهي الثورة الوحيدة في العالم التي تباهي باستيراد المقاتلين الأجانب ..
وهي الثورة الوحيدة التي تباهي بجهاد النكاح وتبيع نساءها في معسكرات اللجوء لمهووسي الجنس من مجاهدي النفط ..
وهي الثورة اليتيمة في الدنيا التي تطلق الطوائف على الطوائف ..
وهي الثورة الوحيدة التي تهين شخصا انسانا مسالما ورمزا من رموز مدينة حلب الجميلة مثل الرجل الأصفر في حلب.. في النهاية ..

في التاريخ هزمت السلطة الكنسية وأعيد لغاليليو اعتباره لأن الحقيقة الكونية لاتتغير من أجل أي كنيسة أو مسجد .. وبقيت الشمس شمسا في وسط المجموعة الشمسية وتدور حولها الكواكب كلمى هزيمة .. وستبقى سورية الحرة مركز العالم ثابتة يدور حولها العالم ويستضيء بنور طائر الفينيق وحروف الكتابة المسمارية .. اولى حروف العالم ..

انني عندما أريد توصيف حالنا كسوريين أمام هذا الهجوم العالمي والأناجيل الاعلامية لاأذكر الا بيت ابي الطيب المتنبي الى سيف الدولة الحمداني:

تمر بك الأبطال كلمى هزيمة .. ووجهك وضاح وثغرك باسم

مهما أصابتكم السهام أيها السوريون .. فان زعماء العالم الكبار يمرون بكم مهزومين مكلومين .. ووجوهنا ستبقى متفائلة متبسمة لأننا نقف الى جانب الشمس مع غاليليه الذي يحارب الكنائس القروسطية ومسلّمات أناجيلها ..غاليليه بشار الأسد

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Syria: A photoshopped "revolution"

By http://worldmathaba.net/items/1674-syria-a-photoshopped-revolution

Pro-rebel photoshop propaganda
Pro-rebel photoshop propaganda

A Start-Up Figures Out Photoshop Abuses

Hany Farid, a professor at Dartmouth College, has built a career and a reputation as a leading researcher in digital image forensics. He has made software tools for a number of impressive projects in recent years. One was a pixel-sleuthing program to detect how much fashion photographs have been burnished with Adobe’s Photoshop editing program to remove wrinkles and flab, while plumping up lips and breasts. Another was software for the automated detection of child pornography on the Web to help law enforcement agencies.

Mr. Farid has worked with government agencies and companies, but these collaborations have typically been for individual projects. “Research is critical,” Mr. Farid said. “But unless you put your ideas into a product, the impact is limited.” Mr. Farid is hoping to broaden the reach of his work as co-founder and chief technology officer of a start-up company, Fourandsix Technologies, which is being announced on Tuesday. [...] At a company whose key product has been transmuted into a verb – “to photoshop” – that means to doctor pictures, the technology to authenticate images was not a priority.

At a glance, Fourandsix seems to be in the Photoshop-busting business. Mr. Connor does not see it that way. Photoshop, he said, is “a great tool” – and one that is only misused at times. [...] In law enforcement and photojournalism, Mr. Connor said, there is a clear need for the start-up’s product. “There is a business here,” he said. “But the open question is what size of a business is it?”
The initial product is for professionals, priced at $890 with an annual fee for updates to the database of digital signatures

Photoshop and the Syrian crisis

One of the most famous examples of photoshopping during the ongoing foreign-orchastrated Syrian crisis is the photo which appeared in Austria’s largest newspaper Kronen Zeitung on July 28 (first photo below) when readers were treated to the image on the left of bombed out Aleppo. The original photo on the right came from the European Pressphoto Agency and shows a Syrian family that was or wasn’t fleeing for the violence – but the Zionist media moguls apparently needed a more apocalyptic background to communicate their propaganda message against the Syrian government.
In numerous other cases photos of former war zones are used by the media as a propaganda tool in their anti-Assad campaign while photos of pro-government demonstrations in a Hollywood-esque way have been changed into photos of anti-government protestors.
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
Syria photoshop
More photoshop propaganda can be watched here. (Google+ page)
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!