Category Archives: July war

Obama’s bitter options

غالب قنديل
تستهلك الإمبراطورية الأميركية مزيدا من الوقت في محاولات يائسة لدفع الكؤوس المرة التي تنتظرها مع التسليم المستحق بهزيمتها في سورية بانهيار هيمنتها الأحادية على العالم و برضوخها لقدر الشراكة السياسية القهرية مع روسيا و الصين اللتين انتقلتا إلى الهجوم الاستراتيجي انطلاقا من صخرة الصمود السوري الثابتة في مجابهة الحرب العالمية التي تستهدف الدولة العربية السورية الحرة و المقاومة فما هي تلك الكؤوس المرة التي سيجبر الأميركيون على تجرعها.
أولا كشف الخبير العالمي في قضايا الطاقة البروفسور مايكل كلير الكثير عن خفايا الاهتمام الأميركي الاستراتيجي المتصاعد بمنطقة الباسفيك في دراسة كشف فيها عن وجود كميات هائلة من الغاز و النفط تحت الجزر المتنازع عليها بين الصين و اليابان و في هذا المجال الآسيوي الهام توجد دولة عملاقة هي الصين و دولة “عاصية ” متحالفة معها و تحظى بدعمها و هي مقيمة على لوائح الإرهاب الأميركية منذ زمن الحرب الباردة و لم تفلح جميع ادوات الحصارو التحريم في تركيعها و هي تغالب المشيئة الاستعمارية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي و قد نجحت في سلسلة من المناورات الذكية بشأن ملفها النووي فقاومت الضغوط الأميركية والتفت عليها و بعد تفكيك مفاعلاتها النووية و ختمها بالاسمنت أعادت إنهاض مشروعها بعد حرب تموز 2006 و مع ظهور ملامح التبدل في التوازن العالمي و كوريا الديمقراطية هي دولة زوتشيه التي تعني بالكورية الاعتماد على الذات ، كناية عن شعب واسع العلم و الثقافة و معبء بقوة بفكرة الاستقلال و التطلع لتوحيد الوطن الكوري الذي مزقته الإمبريالية الأميركية في الخمسينات من القرن الماضي .
ثانيا مع تراكم مظاهر الفشل و الغطرسة الأميركيين في التصميم على مواصلة الحرب العدوانية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الوطنية السورية قررت روسيا و الصين تسديد لكمة موجعة ترغم الإمبراطورية العجوز على استعادة شيء من العقلانية في سلوكها السياسي الأحمق الذي تبدى بانقلاب أوباما على التسوية المتفاهم عليها مع الروس بشأن وقف العدوان على سورية و الكف عن إرسال الإرهابيين و تزويدهم بالمال و السلاح و هو عرض تضمن دفع اوباما للاعتراف بالهزيمة مع حفظ ماء الوجه الأميركي تجاوبت معه سورية لتوفير التضحيات و الالام على شعبها لكن الولايات المتحدة التي انقلبت سوف تضطر لدفع كلفة أعلى من مجرد الإقرار بالفشل كما تشير الوقائع المتحولة .
بدعم روسي صيني و بمؤازرة سياسية واضحة من هذين الجبارين ترفع بيونغ يانغ التحدي في وجه الإمبراطورية العجوز الفاشلة بقيادة حفيد الزعيم التاريخي كيم إيل سونغ الذي أقام قلعة صناعية ضخمة أجبرت صواريخها الجاهزة باراك أوباما لطلب معونة بكين و موسكو في احتواء حدث أشد خطورة من ازمة الصواريخ الكوبية في الخمسينات من القرن الماضي .
ثالثا سوف يتوسع جدول الأعمال على طاولة المباحثات الصينية مع الإدارة الأميركية حول الأزمة الكورية بعدما اضطرت الولايات المتحدة للاعتراف بجدية التهديد الكوري بعد إنكار و اتخذت قرارها المعلن بنشر بطاريات الصواريخ المضادة للصواريخ تحسبا من تنفيذ الأمر القيادي المصادق عليه الذي تبلغته القيادة العليا للجيش و القوات المسلحة الكورية التي أعطت سلاحها الصاروخي إحداثيات عسكرية في قلب الولايات المتحدة و حملت القواعد الأميركية في آسيا كأهداف جاهزة للقصف .
مستقبل العالم سيكون في صلب التفاوض الدولي الذي يوشك ان ينطلق و بنود التفاوض تتركز من وجهة النظر الروسية الصينية على تصفية الهيمنة الأحادية الأميركية ووقف العدوان على سورية و الاعتراف الصريح بالهزيمة امامها و تفكيك منصات العدوان و هو ما سيؤذن بولادة مارد عربي هو سورية المقاومة بقيادة الرئيس الأسد و السير في طريق الاعتراف بقوتين نوويتين جديدتين هما كوريا و إيران و الرضوخ لشراكة مالية و اقتصادية جديدة مع مجموعة البريكس التي أطلقت استعدادها لتحرير علاقاتها الاقتصادية من آليات التحكم المالي و المصرفي الأميركي بعد قمتها الأخيرة فإما منظومة عالمية مستقلة و منافسة قابلة للتوسع او تغييرات هيكلية متفاهم عليها تنهي سيطرة نيويورك على شرايين العالم .

Lebanon the first to recongnize the Islamic State of Izaz

لبنان أول المعترفين بـ دولة اعزاز الإسلامية

 

‏الإثنين‏، 01‏ نيسان‏، 2013

أوقات الشام

حالة التثاؤب التي ضُبط الرئيس اللبناني ميشيل سليمان متلبساً بها في “قمة آل ثاني بالدوحة” تشبه إلى حدّ بعيد توجهه السياسي خلال السنتين الماضيتين، ولاسيما إزاء الأحداث في سورية والمنطقة، إذ يبدو أن “النعاس السياسي والأمني” قد استبدّ بالرئيس سليمان وانسحب على كل الملفات التي تحاصر لبنان من جميع الجهات، فما عاد الرجل يرى أو يسمع ما يجري حوله، مفضّلاً “النأي بالنفس” على أي خيار آخر!!.

قد يبدو مفهوماً بل مشروعاً أن يتثاءب الرئيس اللبناني ويغرق في النوم وينأى بنفسه عن أي شيء يخصّ لبنان وشعبه، لكن من غير المفهوم أن يتناوم سليمان عن استخدام لبنان وأراضيه وحدوده لتهريب آلاف الأطنان من الأسلحة بأنواعها الثقيلة والخفيفة، والسكوت المريب عن فتح الحدود أمام آلاف المرتزقة الوافدين من ليبيا وتونس والسعودية والشيشان وأفغانستان وبلدان أوروبية أخرى وتسهيل عبورهم ليرتكبوا أبشع الجرائم الإرهابية ضد الشعب السوري ومؤسّساته، وبالقدر ذاته التساهل في قمع النمو السرطاني للجماعات السلفية والتكفيرية في طرابلس ومناطق شمال لبنان أو تلك المتاخمة للحدود السورية.

نجزم أن اختصار الحالة اللبنانية بشخص الرئيس أو رئيس الحكومة أو أحد وزرائه فيه خطأ كبير، ذلك أن الشعب اللبناني المنقسم أصلاً منذ سنوات بات يدرك أن المؤامرة التي تديرها واشنطن وتقودها أفاعي الخليج لا تستهدف سورية وحدها، إنما تستهدف معها أيضاً المقاومة اللبنانية التي أذلّت إسرائيل ومرغت أنف قادتها وجيشها بالتراب، غير أن ما يجري الآن من استخدام لبنان كمنصّة للانقضاض على سورية تجاوز كل الخطوط الحمراء التي تقتضيها علاقات الأخوة وحسن الجوار، وأصبح مبرراً لسورية وجيشها تنفيذ كل الإجراءات التي تدفع عدوان الجماعات المسلحة التي تتسلل عبر الحدود انطلاقاً من لبنان، بل إن معسكرات “جبهة النصرة” الإرهابية وعصابات “الجيش الحر” منتشرة على طول الحدود وفي عمق الأراضي اللبنانية، وصار القاصي والداني من الجيش اللبناني وقواه الأمنية يعرف تمركز هذه المعسكرات والسلاح المخزن فيها ومن يدخل أو يخرج منها من أولئك المرتزقة والتكفيريين، ويمر عليها مرور الكرام.

أما الأدهى والأمرّ من كل ما سبق فهو أن ينام الرئيس ميشيل سليمان ووزير داخليته ويغمض العين عن سابقة خطيرة نسفت كل خط أحمر وتجاوزت في خطورتها الأعراف والقوانين الدولية، وذلك بأن يدخل سوريون إلى لبنان بتأشيرات كتب عليها “دولة إعزاز”، بعلم رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية ودون أي اعتراض منهما، وهذا اعتراف ضمني بوجود دولة لـ”إرهابيي اعزاز” الذين يعرف ميشيل سليمان وحكومته من هم ومن الذي يدعمهم ويسيّرهم ويمدّهم بالسلاح تمهيداً لإعلان إمارة اعزاز الإسلامية، وتالياً شرعنة إقامة الإمارة الإسلامية في طرابلس وتوابعها.

والقصة باختصار أن شقيق أحد المخطوفين اللبنانيين في اعزاز، السيد دانيال شعيب، فضح المستور وكشف عن دخول بعض الأشخاص والصحفيين السوريين إلى لبنان وفق تأشيرة طُبع عليها “دولة اعزاز”، معترضاً على دخول واستقبال هؤلاء الذين يملكون علاقات متينة مع خاطفي الحجاج اللبنانيين في سورية.

فإذا كان الرئيس سليمان لا يعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كان يعلم وينام ملء جفنيه عن هذه السابقة الخطيرة فالمصيبة أعظم!!.

ندرك أن قضية الحجاج اللبنانيين معقّدة ومتشابكة، يديرها منطق العصابات التي تملك تنسيقاً عالياً مع الاستخبارات التركية، وندرك أكثر أن لبنان بات ألعوبة بيد أردوغان وعصاباته المنتشرة على الحدود مع سورية، فقد وعد الحكومة اللبنانية بالإفراج عنهم أكثر من مرة وكذب عليهم، وصار هؤلاء المساكين ورقة يساوم عليها أردوغان للضغط على باقي اللبنانيين الذين وقفوا إلى جانب سورية في محنتها، فيما سليمان وميقاتي خضعا لتلك الأكاذيب والأوهام وقزّما لبنان وتاريخه ومكانته الإقليمية وخاصة بعد أن هزم إسرائيل في عام 2006، ليتفاوضا مع موفدي الإرهابي عمار الداديخي المعروف بأبو إبراهيم متزعم عصابة “عاصفة الشمال” التابعة لما يسمّى “لواء التوحيد”، ويتعاميان عن دور تركيا وقطر المسؤولتين والمخططتين لعملية خطف الحجاج اللبنانيين، ويفوّضان “نائب الحليب” عقاب صقر للتواصل مع المجموعات المسلحة بذريعة الإفراج عن المختطفين.

إذاً.. إدخال السوريين بمختلف انتماءاتهم والموافقة على تأشيرة “انفصالية” هو إقرار ضمني واعتراف صريح بهذا الكيان المصطنع، وبالتالي صار لزاماً علينا أن نتوقع أن يزور وزير دفاع “دولة اعزاز الإسلامية” النقيب عمار الواوي “ولاية مشاريع القاع”، أو أن تستقبل “اعزاز” وزير خارجية “دولة البقاع” عقاب صقر أو وزير داخلية “إمارة طرابلس” خالد الظاهر، ليصحو ميشيل سليمان من غفوته ويجد نفسه رئيساً لقصر بعبدا ومحيطه، ويتلقى اتصالاً من أمير صيدا سعدو الحريري!!.
جهينة نيوز

Top of Form
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Burning out Another Room in the Arab House

  

      Mar 27 2013 / 9:12 pm

By Jeremy Salt – Ankara


In the ugly panorama that is the contemporary Middle East a light hardly flickers on the horizon. Iraq has been destroyed as a unitary Arab state and jihadis unleashed in Syria are burning out another room in the Arab house. Lebanon has again been brought to the brink of implosion through the intrigues of outside governments and local proxies incapable of putting the interests of their country ahead of their sectarian and power intrigues. The Palestinians are divided between those who live under the authority of one man who has bound himself to Israel and the US and two others who have bound themselves to Egypt and Qatar.

Fitna – the spreading of division and sowing of hatred amongst Muslims – is being fanned across the region by governments brazen enough to call themselves Muslim. Whether in Iraq, Lebanon, Syria and Iran, Shiism is the enemy. Ceaselessly stirring this pot from the outside are governments that feast on division in the Arab world.

There are those who loathe Bashar so much that they are willing to commit or tolerate any crime in the name of getting rid of him, including the deliberate bombings of civilians, one taking the lives of a leading Sunni Muslim scholar and 48 other worshippers in a Damascus mosque only recently and another killing 100 people, amongst them children waiting for their school bus. A country Gamal abd al Nasir once described as the ‘beating heart of Arabism’ is being destroyed. Its enemies have their hands inside the body and they intend to rip the heart out. The cooperative at work on this venture includes the US, Britain, France, Saudi Arabia, Qatar, Turkey and the local and foreign-born jihadis who are their tools whether they realize it or not.

That the Syrian system needs changing goes without saying. In Syria possibly no-one understands this better than the much reviled Bashar al Assad. He could go tomorrow but that would solve nothing because the system would stay the same; for those who hate him, someone worse might take his place. Bashar has made serious mistakes, including the adoption of free market policies which have enriched the merchant class while further impoverishing the peasantry, who are now said to be many of the foot soldiers of the armed groups, but Syria is an easier place than it was under his father.

The abolition of the Baath as the central pillar of state and society and the multi-party elections held last year were a start to political reforms. The elections were not perfect but if anyone is looking for perfection in the Middle East, they should look somewhere else. These are threads that could have been teased out if the collective calling itself ‘The Friends of the Syrian People’ had any serious interest in the best interests of the Syrian people. A process of national dialogue has begun in Damascus but this has been ignored, too, because these ‘friends’ want nothing less than the destruction of a government which is a strategic ally of Iran and Hezbollah and forms with them the ‘resistance axis’ to US-Israeli hegemony.

The achievements of this axis need to be set against the record of collaboration of those Arab governments who are now bent on destroying it. Iran and Syria have been solid in their support for the Palestinians, hosting resistance movements and working together to provide Hamas with the weapons it needed to defend Gaza. No weapons came from the direction of Saudi Arabia or Qatar.

It was Hezbollah, the non-state partner in this alliance, that finally drove Israel from occupied southern Lebanon after nearly two decades of struggle involving not just the bravery of part-time soldiers but the mastery of electronic warfare, enabling Hezbollah to penetrate Israeli communications, including drone surveillance, as was made clear when Hasan Nasrallah produced intercepted film showing that an Israeli drone had been shadowing Rafiq Hariri for three months and was overhead when he was assassinated in February, 2005. When Israel tried to take revenge in 2006 it was humiliated. Hezbollah stood firm, destroyed its supposedly invincible Merkava tanks, disabled one of its warships in a missile attack and prevented its ground forces from advancing north of the Litani river. At the time, it might be remembered, both Egypt and Saudi Arabia vilified Hasan Nasrallah for bringing on this war, as they saw it.

It was Hezbollah which scored another triumph by breaking Israel’s spy network in Lebanon, now in the public eye because of the revelations that an Australian-born Mossad agent, Ben Zygier, had provided it with the names of two of its agents. The official Israeli version of the Zygier affair is that he handed over this information with the ultimate intention of setting up the assassination of Hasan Nasrallah. However, as the case is regarded as one of the most serious threats to national security in Israel’s history, much more might be involved than the collapse of a spy network. It is hard to imagine any agent who was not in fact a double agent doing what Zygier is reported to have done. What other information he might have passed on is a matter of conjecture but Israel’s nervousness about this affair could be a sign that far darker secrets are involved than the exposure of two spies.

Both Iran and Syria have been targeted with economic sanctions because of their disobedience. Iran has been threatened with military attack ever since the invasion of Iraq in 2003 and now that the attempt to destroy the government in Damascus through armed proxies has clearly failed, if more than two years of trying qualifies as failure, the US is sending out signals that it is prepared to intervene directly despite the regional and global risks. The collapse of the Syrian National Council last year has now been followed by the disintegration of the Syrian National Coalition, with ‘president’ Mu’adh al Khatib resigning and the chief of its military wing refusing to recognize the authority of new ‘prime minister’ Ghassan al Hitto. Riad al Assad, the displaced former commander of the self-styled Free Syrian Army, has just been carried back across the border into Turkey with only one leg, the other having been blown off by a roadside car bomb. Some sources say it was only a foot but either way he is out of action for a long time to come. As the leading armed groups do not recognize the authority of Mr Assad or the squabbling coalition of which the FSA is supposed to be the military arm, his absence from the scene is not going to make a great deal of difference.

For Muadh al Khatib to be given the Syria seat at the recent summit of the Arab League in Doha is farcical in more than one respect. Al Khatib is no longer even a member of the group Qatar is trying to set up as an alternative government. The group itself is in a state of complete collapse, with al Khatib walking out and other members rejecting the appointment of Hitto, a Syrian-born American who has not visited the country of his birth for decades. That Al Khatib should demand that his ragged, motley crew be given Syria’s seat at the UN goes beyond preposterous.

The government of Syria sits in Damascus, not Doha, and Bashar al Assad is still its president, not the former imam of the Umayyad mosque. Compounding this theatre of the absurd, it was the ruler of Qatar who directed that Al Khatib be given the Syrian seat at the Doha summit, underlining the degree to which the Arab League has become no more than an instrument of this gentleman’s drive for regional dominance. That King Abdullah should have stayed away from Doha is a sign of the deepening rivalry between Qatar and Saudi Arabia, especially over how to manage Syria. The determination of the ruler of Qatar to persevere with this chaotic bunch of exiles is the measure of his determination to destroy the government in Damascus.

On the ground the armed groups are taking a beating at the hands of the Syrian army but like an irresponsible trainer sending a punched-out boxer out from his corner for the next round, their outside sponsors are pouring arms into Syria to keep them on their feet.
The tactics of these groups include bombings aimed at civilians that in other circumstances their backers would not hesitate to call terrorism but steadfastly refused to call terrorism when Syrians are the victims and their proxies are the perpetrators.

 Al Khatib’s dissatisfaction with his ramshackle coalition was possibly brought to a head by the assassination in Damascus of Sheikh Muhammad Said Ramadan al Bouti, a former colleague and a man he greatly admired. Al Bouti and close to 50 other worshippers were murdered in the Iman mosque by a suicide bomber. Two days earlier an armed group had loaded CL 17 chlorine – an ingredient normally used in swimming pool cleaner – into the warhead of a small missile and fired it at a Syrian army checkpoint, killing 26 people. Soldiers were among the dead and the army was there to look after the survivors, so the claims of activists that ‘the regime’ was responsible had even less traction than usual. Having warned of direct intervention in Syria should chemical weapons be used, the US had little to say now that such a weapon had been used, not by the Syrian army, but by the ‘rebels’ it has been supporting.

Hezbollah, Syria and Iran’s record of resistance has to be compared with the long Saudi and Qatari record of collaboration with the US and Israel. Having deserted Damascus in its hour of need, what does Khalid Mishaal think he is going to get from the ruler of Qatar besides money and somewhere to stay?

 What is Ismail Haniyeh expecting from Muhammad Morsi, who began his presidency by blocking off the tunnels into Gaza and confirmed where he intends to take Egypt with his letter calling Shimon Peres ‘my dear friend’?

Is it forgotten already, apart from his record in violence and destruction going back to 1948, that it was Peres who authorized the attack on southern Lebanon in 1996 which took the lives of more than 100 people sheltering inside the UN compound in Qana?

If the friend of my enemy is my enemy, where does that leave Haniyeh, Misha’al and Abbas?

The beneficiaries of intervention in Iraq, Libya and Syria are outside and regional governments who have combined forces to reshape the Middle East in their own interests. As Ibrahim al Amin has remarked (‘Partitioning Syria at the Doha summit’, Al Akhbar English, March 25, 2013), they are fighting a global war against Syria in the name of bringing the people freedom and justice. In truth, western governments only intervene in their own interests and the people always end up being sliced and diced on the chopping board of their grand designs. There has been no exception to this rule. Civilization, liberation, freedom, democracy, the rights of the people and the responsibility to protect are the unctuous phrases that have rolled off the lips of western prime ministers, foreign ministers and presidents for two centuries. This is the rhetorical buildup to a self-assigned ‘duty’ to intervene: the only real difference between intervention in the 19th century and intervention in the 21st lies in the vastly increased killing power of western governments and the development of weapons that would have been regarded as science fiction until only recently.

As they always get away with it, there is no reason for them to stop. Iraq was a terrible crime but while the UN Security Council or the International Criminal Court points the finger at Robert Mugabe, Umar al Bashir or Saif al Islam al Gaddafi it never points the finger at western politicians whose crimes are infinitely greater. Slobodan Milosevic was a rare exception but even his crimes do not measure up to what George Bush and Tony Blair authorized in Iraq in and after 2003 – not to speak of the horrors that Bush senior, Clinton and Blair authorized through the decade of sanctions which followed the attack of 1991. Because they are protected by a world system which is highly selective about who it punishes, the politicians who follow them feel free to repeat the experience. They know that whoever suffers, whoever is bombed, whoever has to look at the faces of dead parents, children, aunts, grandfathers and neighbors being dug out of the rubble of bombed cities and towns, it is not going to be them. William Hague is perfectly comfortable in his desire to give more weapons to the ‘rebels’ because he knows that the calamitous consequences of decisions he takes are never going to bounce back on his own doorstep.

It is obvious but needs to be said anyway that the first priority of people across the Middle East should be solidarity rising above ethnic and religious divisions. No problem can be solved without it and certainly not the core issue of Palestine. In his recent Edward Said memorial lecture, Noam Chomsky drew attention to what is going on while the world’s attention is diverted by the ‘Arab spring.’ In 1967 the Jordan Valley had a Palestinian population of 300, 000. The policy of ‘purification’ pursued by the Israeli government has now reduced that population to 60,000. On a smaller scale the same policy has had the same results in Hebron and elsewhere in the occupied territories. There is nothing accidental or incidental about this. Netanyahu is no more than faithful to the racist policies set in motion by Theodor Herzl and David Ben-Gurion. Continuing without letup for 65 years these policies are neither forgettable nor forgivable.

It is not surprising that Israel’s strongest supporters always have been similar colonial settler states. There are no exact parallels but the Zionist settlers in Palestine and the American colonists both turned on the mother state while setting out to crush the native people. Thomas Paine had much to say about the American ‘war of independence’ that is relevant to Palestine. First of all, it was it was an ‘independence war’ being fought on land long since inhabited by another people.

The colonists wanted to be independent of the mother country, which planted them in this foreign soil in the expectation that they would maintain it as part of the king’s domains. A loyal colony was what the British also sought in Palestine but the American settlers and later the Zionists had other ideas. The war between Britain and the American colonists was brutal, generating deep hatreds on both sides, just as the Zionist war against the British did in Palestine.

Paine was writing of settler feelings towards the savagery of the mother country but the words equally apply to the people who were the victims of double colonialism in North America or, nearly two centuries later, in Palestine:

‘Men of passive tempers look somewhat lightly over the offences of Great Britain and still hoping for the best are still apt to call out come, come, we shall be friends against for all this. But examine the passions and feelings of mankind; bring the doctrine of reconciliation to the touchstone of nature and then tell me whether you can hereafter love, honor and faithfully serve the power that hath carried fire and sword into your land. If you cannot do all these then you are only deceiving yourself, and by your delay bringing ruin upon posterity. Your future connections with Britain, whom you can neither love nor honor, will be forced and unnatural and being formed only on the plan of present convenience, will in a little time fall into a relapse more wretched than the first. But if you say you can still pass the violations over, then I ask hath your house been burnt? Hath your property been destroyed before your face? Are your wife and children destitute of a bed to lie on or bread to live on? Have you lost a parent or child by their hands and yourself the ruined and wretched survivor? If you have not, then you are not a judge of those who have. But if you have and can still shake hands with the murderers, then are you unworthy the name of husband, father, friend or lover; and whatever may be your rank or title in life you have the heart of a coward and the spirit of a sycophant.’

Paine was a democrat within the limitations of his time. He was writing for the settlers and had no thought of admitting the indigenous people of North America to representation in the colonies.

Except for the passage of almost 250 years Paine might be a Zionist today, but the two and a half centuries make all the difference. Israel was an anomaly from the beginning, a colonial state arising at the tail end of colonialism. It would be no more possible to imagine Thomas Paine supporting an America in which native and Afro-Americans did not have the vote now than it would be to imagine him supporting a situation where a people not only did not have the right to vote but had been denied the right to live on the land where they or their forebears had been born.

In today’s world Paine could not support an Israel built on blatantly racist and discriminatory lines. Everything he says in the passage quoted above applies to Israel. The wounds it has inflicted have gone deep and far from making any attempt to heal them Israel has endlessly inflicted new wounds. The state of Israel – to be differentiated from those pockets of its citizens who oppose its brutal mindset – is not interested in any kind of genuine settlement with the Palestinians. It is not interested in them as a people. It is not interested in their stories of suffering. It is not interested in its own guilt because it is blind to its own guilt. It has no humility and would scoff at the idea of penance for crimes it refuses to admit it has committed, like the worst recidivist offender hauled before a court. It is interested in the Palestinians only as a problem to be solved and the solution is for them somehow to disappear or to be made to disappear. Hence the ‘purification’ in the Jordan Valley and the daylight oppression of the Palestinians in Hebron and the racist demographic war being waged in East Jerusalem. These are crimes against humanity.

If we substitute Israel and the Oslo process for the reconciliation proffered by the British monarch the result is the same: the policy, wrote Thomas Paine, is there ‘in order that he may accomplish by craft and subtlety in the long run what he cannot do by force and violence in the short one’. His conclusion that ‘reconciliation and ruin are nearly related’ sums up the consequences for the Palestinians of the Venus fly trap known as the ‘peace process.’ Violence works but ‘peace’ has a deadly potency of its own: whatever the means employed, the Zionist aim of reducing the Palestinians to dust that will eventually be whirled away by history has not changed in 100 years.

By themselves, however bravely they have resisted, the Palestinians have never had the power to fend off the forces arrayed against them. This has been true from the time Britain implanted the Zionist project in Palestine until the present day. Britain and the US were not just any countries but the two most powerful states of their time and with their support both Zionist success and Palestinian failure were assured. Never have the Palestinians been able to draw on anything like such sources of strength despite the immense potential in their own backyard. Israel’s dominance as a regional power is still sustained by the US while being continually replenished by Arab weakness: Arab weakness is built on chronic Arab disunity, now being promoted in sectarian form by Saudi Arabia and Qatar. As long as there is no way out of this trap the Palestinians will remain stuck in their trap.

Sectarianism is a powerful weapon but would be useless if people were not susceptible to it. A people divided are doomed to be dominated. George Antonius prefaced The Arab Awakening with a quote from Ibrahim Yaziji: ‘Arise Arabs and awake!’ That was in 1938. An Arab awakening did follow and while it would be tempting to say the Arab world has gone back to sleep, in reality what is happening is far worse than sleep. A fire is raging and it is hard to see how and when it will be put out.

- Jeremy Salt is an associate professor of Middle Eastern history and politics at Bilkent University in Ankara, Turkey. He contributed this article to PalestineChronicle.com.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

ISRAEL , AL QU’IDA AND I

By Daniel Mabsout,

obamastatue

  Israel is panicked by the Resistance of Syria and by the Resistance of the Syrian president and of the Syrian army and the Syrian people during two years of war where tens of thousands of criminal thugs and professional killers were sent to Syria with all kinds of weapons to destabilize Syria and defeat the country and depose Assad and take over the rule .As if it were… not enough to receive the deadly blow from the Lebanese Resistance in year 2000 and 2006 whereby the vulnerability of Israel was exposed after its soldiers fled the battlefield leaving their equipment behind, for Israel to receive another blow that revealed the power of Syria and the stability of Syria and the steadfastness of the Syrians and their president .The first blow from which Israel has not yet recovered required so many measures and conspiracies on behalf of the World Oder starting from the International Court and the Special Tribunal for Lebanon and not ending with the Arab Spring and the war declared on Syria .Now Israel -for whom war is like staying underwater without oxygen- has been defeated by the perseverance of Assad for two full years without giving in any concession as it has been defeated by the Lebanese Resistance under whose missiles the whole of the occupied territories now lies. There is no spot in Israel that cannot be reached by these missiles of the Lebanese Resistance as declared the leader of the Resistance. In front of all this vulnerability and uncertainty and inability to cope or to recover or to declare a new war or engage in a battle that will lift up the spirits comes Master Obama to lend a helping hand and to reassure the usurping state of the friendship and commitment and support of the dear ally and friend with all kinds of sweet talk about Israel’s right to exist and to continue to exist and to flourish and get the life it deserves and you name it as a democracy and a civilization and culture and more . All this sweet talk is supposed to be elevating and make Israelis forget the delicate situation they find themselves in and their constant need to be comforted by their allies and relatives to forget the enmity of the neighboring countries especially that some of them have become armed to the teeth.


River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

No Israels illusions : Hezbollah will not raise the white flag لا أوهام إسرائيلية: حزب الله لن يرفع الراية البيضاء

لا أوهام إسرائيلية: حزب الله لن يرفع الراية البيضاء

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);}

‏السبت‏، 09‏ آذار‏، 2013

يحيى دبوق

لا خلاف في إسرائيل على أن الحرب على الجبهة الشمالية، مع سوريا أو مع لبنان، أو كليهما معاً، واقعة لا محالة. تطورات الساحة السورية وما يجري في لبنان، يشيران، من منظور إسرائيلي، إلى إمكانات مرتفعة للتدهور الأمني، وصولاً إلى المواجهة الشاملة. لكن ماذا عن استعدادات إسرائيل وجاهزيتها؟ وكيف ستخوض الحرب؟ وما هي الأهداف المرسومة والممكن تحقيقها؟

أسئلة حاولت صحيفة يديعوت أحرونوت الإجابة عنها، عبر عرض السجالات والتقديرات المختلفة لدى المؤسسة العسكرية، والجدل الدائر بين سلاح الجو والقوات البرية، والأسلوب الأنجع لخوضها.في مستهل تقريرها، حذرت الصحيفة من أنه لا حافزية لدى إسرائيل لخوض الحرب. لكنها أكدت، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن التهديد موجود، ويتعاظم و«لدى المؤسسة الأمنية فرضية تتركز على أن المواجهة العسكرية شمالاً، ستندلع في المدى المنظور، سواء مع حزب الله، أو مع المنظمات الإرهابية التي ستثبّت نفسها لاحقاً في سوريا، أو كليهما معاً»

.تضيف الصحيفة، أن «الحرب المفترضة توجب توفير ردّ سريع وقاسٍ، يختلف تماماً عن الحروب الماضية، الأمر الذي يثير جدالاً وسجالات بين سلاحي الجو والبر، حول السبل الكفيلة بخوض الحرب والانتصار فيها».وتكشف الصحيفة أن الجدل برز، خلال تدريب قيادي أجرته أركان المنطقة الشمالية في الجيش، قبل بضعة أسابيع، وتحديداً بين سلاحي البر والجو. أما خلاصة الفرضيتين، فعرضتها الصحيفة على النحو الآتي:يقارن سلاح البر، ما بين التهديد الشمالي من حزب الله، والتهديد الجنوبي من قطاع غزة، ويرى أوجُه شبه بينهما، رغم الاختلاف؛ إذ إن «تهديد كلا الجانبين موجه للجبهة الداخلية وللسكان المدنيين وللجنود، لكن من ناحية حزب الله، فإن تهديده أكبر بكثير، وإذا كانت إسرائيل قد تلقت خلال عملية العسكرية الأخيرة في قطاع غزة 1500 صاروخ، إلا أنها ستتلقى من حزب الله نفس عدد الصواريخ، لكن في كل يوم من أيام الحرب المقبلة، مع التأكيد أن حجم تدمير هذه الصواريخ سيكون كبيراً جداً».وتؤكد فرضية عمل سلاح البر أن الاستناد فقط إلى «المعلومات الاستخبارية الدقيقة، وقدرة سلاح الجو الممتازة، غير صحيح؛ إذ هذه التوليفة لا تستطيع أن توقف إطلاق الصواريخ»، مشيرة إلى ضرورة إدخال القوات البرية إلى الأراضي اللبنانية. ويشدد أصحاب «البزات الخضراء»، على أنه خلافاً لغزة، فإن الشأن اللبناني يتشعب في اتجاهات عديدة، و«يمكن أن تنشب مواجهة عسكرية لأسباب مختلفة، من بينها إيران وبرنامجها النووي، وسوريا والحرب الأهلية ومستودعات السلاح فيها، إضافة إلى تنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية ضد مصالح وأهداف إسرائيلية حول العالم، من شأنها أن تؤثر في أصحاب القرار في إسرائيل»

.أما لجهة التدريبات والاستعداد للحرب، فتنقل الصحيفة عن مصادر سلاح البر تأكيدها أن «القوات الإسرائيلية تتدرب بنحو متواصل، وتحاكي تدريباتها ظروف الحرب الحقيقية»، مشيرة إلى أنه «في حرب 2006، كانت أكثر الصواريخ من الجانب اللبناني موزعة في مناطق وأراضٍ مفتوحة خارج المناطق المبنية، أما الآن فهي موجودة داخل القرى». استعداداً لمواجهة مبنية على هذه الوقائع، «تتدرب القوات البرية على المبادرة إلى عمل عسكري سريع يكون أكثر عنفاً لاجتثاث التهديد من داخل القرى»

.مع ذلك، يحذر سلاح البر من رفع سقف التوقعات، ويؤكد أن «المهمة لن تكون احتلال لبنان أو القضاء على حزب الله، بل التركيز فقط على شلّ قدرته الصاروخية، وإصابة مقاتليه، ومن ثم الخروج سريعاً وبنحو آمن».أما لجهة أصحاب «البزات الزرق»، فيتحدثون بمفاهيم مغايرة، ويبدون ثقة كبيرة بما لديهم من قدرات، على خوض الحرب المقبلة مع حزب الله، محذرين من إقحام سلاح البر في الشمال، ذلك أن «الأميركيين عندما اجتاحوا العراق قضوا على السلاح العراقي هناك، الأمر الذي لم يحدث في سوريا ولن يحدث، وبالتالي فإن منظومات السلاح السوري الضخمة ستصل إلى المنظمات الإرهابية في الشمال».وتشدد فرضية عمل سلاح الجو على «تغيير حاد في بناء القوة وتشغيلها في الميدان، قياساً بالحرب الماضية، والتوفيق ما بين المعلومات الاستخبارية وقدرة سلاح الجو على الضرب ضرباً واسعاً ومتكرراً، لهزيمة حزب الله». وبحسب مصادر السلاح، فإن «قيادة الجيش الإسرائيلي غير قادرة على إدراك ما يمكن الوسائل القتالية الجديدة أن تحققه، أو أن تلحق الهزيمة سريعاً بحزب الله»

.مع ذلك، يوافق سلاح الجو على المحذور الذي دعا إليه سلاح البر؛ إذ «لا يمكن الحديث عن استسلام حزب الله، أو دفعه لرفع الراية البيضاء، بل يمكن التأكيد أنه هو من سيطلق الرشقات الأخيرة (من الصواريخ)، لكنه سيلتزم، في اليوم الذي يلي، وقفَ إطلاق النار».وتؤكد مصادر سلاح الجو أنه في حال نشوب المواجهة، «سنطلب من السكان المدنيين الخروج من القرى (في لبنان)، والبدء سريعاً بالهجوم على الأهداف داخلها، على أن تتزايد الهجمات مع استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل». وتشير إلى «إمكان المبادرة إلى ضرب بنى تحتية في لبنان، يمكن أن تساعد الطرف الثاني على القتال، لكن يجب عدم استهداف محطة توليد كهرباء يكلف بناؤها مليارات الدولارات، بل يمكن إسقاط ثلاثة أعمدة ناقلة للطاقة، والتسبب بإيقافها».ويؤكد قادة سلاح الجو أن الحرب ستشهد «ضربة قوية جداً من جانب إسرائيل، على أن توقف هجومها لاحقاً، دون اتفاق لوقف إطلاق النار. أما الطرف الثاني، فسيطلق شيئاً قليلاً من الصواريخ ويكف عن المتابعة، لأننا سنعلن له مسبقاً أننا في الوجبة الثانية من القصف، سنكون أكثر عنفاً وقسوة بكثير من الهجوم الأول».أما الصحيفة، فتخلص إلى التأكيد أن الجدال لم ينته، وما زال قائماً، والجهة التي ستحسمه هي المؤسسة السياسية، مع بدء الحرب، إلا أن الصحيفة تنبّه إلى أن الجميع يدرك سلفاً، أن عدم نجاح سلاح الجو في فرضياته، سيعني دخولاً برياً لا مفر منه، وتتساءل، كما مصادر سلاح الجو: هل نريد فعلاً إدخال الجنود الإسرائيليين إلى بيروت؟ أم إلى بنت جبيل؟ علماً أن حزب الله سيطلق صواريخه من وسط لبنان ومن شماله، وهذه الأماكن لن يصل إليها إلا سلاح الجو؟».



خشية إسرائيلية من مزارع شبعا بحرية

طالب رئيس أركان سلاح البحرية الإسرائيلي، العميد يارون ليفي، في حديث خاص مع صحيفة «إسرائيل اليوم»، بضرورة الابتعاد عن النزاع مع لبنان على حقول الغاز والنفط في عرض البحر المتوسط. وفي إطار وصفه للنزاعات القائمة على الحقول والمناطق الاقتصادية الخاصة لفلسطين المحتلة والدول المجاورة لها، قلل ليفي من حجم النزاع القائم على حدود المنطقة الاقتصادية مع لبنان، مشيراً إلى أنّ «لدينا مع الدولة اللبنانية جدلاً صغيراً يتعلق بعدد من الدرجات في الزاوية القائمة بين منطقتنا ومنطقتهم، إلى الشمال الشرقي من الحدود البحرية»، داعياً إلى تفادي أي احتكاك مع الجانب اللبناني من أجل الحؤول دون التسبب بإنشاء «مزارع شبعا جديدة» في عرض البحر مع لبنان. وأضاف: «أنا أوصي بالامتناع عن إنشاء نقاط تنقيب على الحدود» في تلك المنطقة.وحذّر ليفي من أن التهديدات التي تواجه منشآت التنقيب الإسرائيلية يمكن اختصارها بالآتي: «قوارب مفخخة وسفن صدم، وصواريخ من أنواع مختلفة، وبعضها متطور مثل صواريخ ياخونت روسي الصنع، كذلك يمكن إصابة المنشأة البحرية من تحت الماء بواسطة ألغام عمق أو غواصين، ويمكن إصابتها من الجو». وأشار ليفي إلى أن «خطر أي عملية إرهابية ناجحة ضد منشأة تنقيب إسرائيلية، لا يقتصر على الخسائر المادية المباشرة، أو رفع رسوم التأمين التي تهدد الجدوى الاقتصادية للتنقيب عن الطاقة، بل قد يؤدي إلى امتناع شركات دولية عن المجيء للاستثمار في إسرائيل».

الاخبار

‏الجمعة‏، 08‏ آذار‏، 2013

أوقات الشام
ماهر الخطيب

 

ما بين التحذيرات الخليجية التي تبلغ بها العديد من المسؤولين اللبنانيين، والتهديدات بطرد اللبنانيين من هذه الدول، والمواقف الدولية المحذرة في بعض الأحيان والمهددة في أحيان أخرى، هناك سؤال جوهري يطرح بقوة في الأيام الأخيرة حول وجود قرار بتفجير الأوضاع الداخلية المأزومة على أكثر من صعيد.
على مدى الأشهر السابقة، كانت هناك معادلة يتم الحديث عنها بشكل يومي، تتعلق بما يسمى “المظلة” الدولية الحامية للإستقرار في لبنان، فهل هي باقية، وهل تكفي لحماية لبنان من الإنزلاق نحو المجهول؟

“المظلة” الدولية

طيلة الفترة السابقة، كان هناك نوع من الإجماع بين القوى الدولية على تجنيب لبنان الإنزلاق نحو المجهول الذي تعيشه بعض الدول الإقليمية، وهذا الموقف كان يعبّر السفراء عنه بشكل دائم، ولكن الضغوطات الجديدة في ملفات داخلية بدأت تثير العديد من التساؤلات.

وفي هذا السياق، يوضح الكاتب والمحلل السياسي سيمون أبو فاضل أن هناك نوعين من “المظلات” في لبنان، الأول يتعلق بالمواقف الدولية التي تشدد على عدم إتخاذ مواقف من الأزمة السورية تؤدي إلى “إحتكاكات” على الأرض، أما الثاني فهو بسبب واقع سياسي أمني داخلي حيث أن الفريق الذي له القدرة على تفجير الوضع ليس له مصلحة في ذلك، لأنه منشغل في مواضيع أخرى، لا سيما الوضع الميداني في سوريا، وهو بالتالي غير مستعد للذهاب نحو أي حدث داخلي، بالإضافة إلى أن الوضع القائم يختلف عن العام 2008 على أكثر من صعيد.
في الجهة المقابلة، يرى الكاتب والمحلل السياسي فيصل عبد الساتر أن الوضع في لبنان لم يعد بحاجة إلى “مظلة” من قبل أي جهة، لأن الجميع يعلم أن تفجير الوضع قد يطيح في كل المعادلات القائمة، ويراهن على وعي اللبنانيين وحدهم لمنع الإنزلاق في هذه المعادلات لأن الجميع ذاهب نحو الإنفجار.
ويشدد عبد الساتر، عبر “النشرة”، على أن الحل الوحيد هو أعطاء الدولة الضوء الأخضر للمؤسسات الرسمية لمعالجة كل الحالات الشاذة، لأن من الواضح أن هناك من يريد أن يجر فريقاً معيناً إلى المواجهة، ويعتبر أن التصريح الأهم حول حقيقة ما يجري في المنطقة صدر عن رئيس الوزراء العراقي نوري الدين المالكي، الذي أكد أن كل الأمور مرتبطة بالأوضاع في سوريا، وإنهيار الدولة هناك سيؤدي إلى إنفجارات كبيرة جداً في المنطقة.

لا إنفجار…

على صعيد متصل، لا يرى عبد الساتر أن الضغوط التي تمارس من قبل العديد من الجهات الإقليمية والدولية كافية لتفجير الأوضاع الداخلية، فهو يعتبر أن الأمر يتعلق بالدرجة الأولى بقوى محلية لا تريد الوصول إلى هذه المرحلة.

ويشدد عبد الساتر على أن مواقف الدول الخليجية تعبّر عن سياسة “إبتزاز” تمارس ضد الدولة اللبنانية منذ سنوات طويلة، لا سيما بعد خروج رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ويلفت إلى أن هناك العديد من الأمثلة التي تؤكد هذه السياسة، ويرى أن هناك “رعونة” لبنانية في مواجهة هذه السياسة، ويستغرب في هذا الإطار الهجوم على وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور بسبب موقفه في الجامعة العربية.

من جانبه، يرى أبو فاضل، في حديث لـ”النشرة”، أن لا مصلحة لأحد بالذهاب نحو حالة من عدم الإستقرار، حيث يشير إلى أن الحالة السلفية تبحث عن تأكيد حضورها، و”حزب الله” ليس لديه أي دافع للقيام بأي عمل.
وبالنسبة إلى تصريح السفيرة الأميركية مورا كونيللي المتعلق بموضوع الإنتخابات النيابية، يشير أبو فاضل إلى أنه يعود إلى موقف بلادها التي تأخذ على عاتقها من زمن الحفاظ على الديمقراطية في المنطقة، لا سيما في لبنان، ويرى أن البعض يريد أن يستغل هذا التصريح من ناحية القول أنه تدخل في الشؤون الداخلية، لكنه يؤكد أنه ليس الأول من نوعه، وقد كانت هناك تصريحات عديدة في السابق من أكثر من مسؤول دولي.
وفي ما يتعلق بالتهديدات الخليجية، يوافق عبد الساتر على أنها تعود إلى فترة خروج الحريري من السلطة بسبب مواقف هذه الدول المتضامنة معه وتطور الموقف بسبب الأحداث السورية، لكنه يشدد على أن معاقبة المواطنين اللبنانين المتواجدين في هذه الدول الذين يبحثون عن لقمة عيشهم أمر غير مقبول.
النشرة

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

All Syrian weapons available for Hezbollah since 2007

On the Day of the Martyr Leaders Sayyed Hassan revealed that  
  • · “For 30 years the resistance was one of the strongest realities that changed regional strategies.”
  • · “The Lebanese resistance has helped the Palestinian resistance by all means to become strong. The resistance succeeded when the Lebanese stood by its side and the people were the ones to achieve the liberation,”
  • · “The martyr Haj Imad had many major roles in communicating, and transferring experience between Lebanon and Palestine.” 
We know now that Hamas Hezbullah experience gained in thirty years to Islamist’ thugs fighting in Syria.

Responding to the zionist threats, His Eminence revealed
  • “The resistance is ready and possesses all armaments and weapons required and needed to face any “Israeli” aggression without the need of Iranian or Syrian aid.”

 

The following report puplished at Syria truth (A secular opposition site) claim that after July war the Syrian Leadership, taking into consideration the strategic achievement of Hebollah in protecting Damascus from falling under the Israeli blockade, and preventing the Israeli army from penetrating the eastern Bekaa, and thus preventing the actual or militarily fall of Damuscus, an achievement accomplished by the Syrian army during the Israeli 1982, but with a heavy price (loss of two thousand tanks and about six thousand martyrs), the Syrian leadership has taken a stratigic decision: 







There should not be any type of weapon in the Syrian army not availabe to Hezbollah as long as the party could absorb technically and logistically and geographically.









Martyr Imad

The resolution was the first practical breach of the strategic equationset by Hafez al-Assad early eighties, and that made the supply of weapons to Hezbollah under Syrian control.
It was implemented in 2007 after the restoration of Hezbollah weapons stocks consumed during the July war in less than six months, when Imad Mughniyeh requested the development of the party weapons with types, such as air defense and non-conventional weapons. At this point there was an argument between the Syrain political level and the military level, some of it was technical” and the other was political”… However, the decision was taken in the end specifically by the Office of National Security, in coordination with Iran…

At this point there was an argument between the Syrain political level and the military level, some of it was technical” and the other was political”… However, the decision was taken in the end specifically by the Office of National Security, in coordination with Iran…

This explain why the members of the Office of National Security were assasinated,

Those living by the sword shall die by the sword Thus wrote Khalid Amayereh, a Sectarian anti-Shiite, Islamist big mouth, hailing the so-called ‘martyrdom”operation against the “National Security headquarters’ building in the heart of Damascus Wednesday morning, killing the Regime’s Defense Minister Daoud Abdullah Rajha and Intelligence Chief Asef Shawkat as well as 50 other soldiers.”

Terrorist Saqr al-Qassam (a Hamas leader)
killed while fighting in Nusra front ranks in Idleb

Rejoicing the death of Shawkat Amayereh wrote “Shawkat lived by the sword all his life. He carries on his criminal hands the blood of thousands of his innocent victims. Hence, no tears ought to be shed for his death.”

“It’s a shame Assad himself was not in the same room when the bomb went off”. Thus said the ex-Jewish Ambassador marc ginsberg.


Here is a part of the comment I wrote at that time.

“No Surprise, to find the Jewish State, the American Jewish, Islamists, librals and leftists on the same page rejoicing killing Assad’s aids,

On the other side the Icon of RESISTANCE mouned the marytres and revealed their great help for the resistanse in Lebanon and Palestine. In His speech, Nasrallah, as usual, sent multiple messages to all concerned and promised Israel big surprises in the next war.

Most likely, with Syria absorbing the attack and launching an open war on Nato Syrian Army and Islamists terrorisr groups. America, to avoid a regional war, may push Israel to attack Syria or Hezbollah or both to do what it failed to do in Jully 2006.

Yes Shawkat, like Imad Mughniyeh and Mabhouh, lived all his life by sword, the resistance sword, and by sword, a zionist sword, he died.

I used to say: Blood will defeat the sword, and here I repeat the Syrian Blood shed by Nato and Nato brothers shall unite Syrians and defeat all the swords.”

I am happy to see my prediction realized. I am sure Syria will not give in the political battle the they failed to take by force.

On the 6th Anniversary of Divine Victory, Sayyed Nasrallah said

·“If the resistance was to be crushed, the war was aimed then at Syria on the pretext that Syria helped the resistance. The second goal was to overthrow the Assad regime and subject it to the American-Israeli scheme.”
·“Syria is a big problem for the Americans and Israelis because Syria is the real supporter for the resistance and especially at the military level. Syria was not only a passageway for the Resistance, but also a real military supporter of the Resistance. For example, the most important missiles that fell on Haifa and central Israel were Syrian-made missiles,”
Assef Shawkat’s rockets hit Tel Aviv.

·“The most important weapons we fought with during the July war were from Syria, not only in Lebanon but also in the Gaza Strip. The missiles delivered to Gaza managed to force more than a million settlers to stay in bunkers and frightened Tel Aviv. When the Arab regimes were barring bread and money from entering Gaza, Syria was sending weapons along with food for Gaza and risked for that.”

·This is Syria, the Syria of Bashar Assad and martyr Leaders Assef Shawkat, Dawoud Rajiha and Hassan Turkmani,” His eminence said, while condemning the deadly suicide attack at the Syrian National Security headquarter in Damascus that killed and injured ministers and high ranking security officials.
·“We reiterate our call for preserving Syria and the only solution is accepting dialogue. As we feel the loss of today’s martyrs, we extend our condolences to their families and to the Syrian leadership. These martyr leaders were comrades-in-arms in the conflict with the Israeli enemy and we are confident that the Arab Syrian Army, which overcame the unbearable, will be able persist and crush the hopes of the enemies.”
·“They sought after the July war to destroy the Syrian army and the U.S. took advantage of rightful demands of the Syrian people, prevented dialogue and turned Syria into a war zone because the objective is destroying and fragmenting Syria, like they did in Iraq,” Hezbollah S.G. stressed.
·Who gave [Gaza fighters] rockets? The Saudi regime? The Egyptian regime? No. They were rockets from Syria and transferred through Syria.
·All Arab countires know very well what it means for Syria to give Hezbollah, Hamas and the Islam Jihad Movement weapons at a time when Arab regimes prevented food and money from being transferred to Gaza!”

‘Hizbullah got Scud D missiles from Syria with 700 km range’

“… TEL AVIV — Israel has determined that the Iranian-sponsored Hizbullah acquired the extended-range Scud D ballistic missile from Syria.


A senior Israeli official asserted that Hizbullah obtained an unspecified number of Scud Ds from Syrian military arsenals.

A senior Israeli official asserted that Hizbullah obtained an unspecified number of Scud Ds from Syrian military arsenals.
“It can strike Israel from anywhere in Lebanon,” Gilad said.Amos Gilad, head of the Defense Ministry’s Political-Military Directorate, said the Scud D contained a warhead of 150 kilograms and could fly 700 kilometers.
In an address to the Israel Missile Defense Association on Feb. 26, Gilad said Hizbullah recently acquired the Scud Ds. He did not elaborate.
This marked the first Israeli report that Syria transferred its top missile to Hizbullah in Lebanon. Officials said Scud D, produced in Syria with North Korean assistance, could be fitted with a biological or chemical warhead.
“We are not discussing the older missiles deployed by the Syrian Army, but a missile with a range of 700 kilometers and a warhead of 150 kilograms or more,” Gilad said.
On Jan. 30, Israel was said to have struck Syrian military facilities as well as a convoy of advanced weapons headed for Hizbullah in Lebanon. At the time, Israel was warning of Hizbullah’s attempts to acquire the Buk-M air
defense system, deemed one of the most advanced in the Syrian arsenal.…”

قيادة النظام السوري اتخذت قرارا بعد “حرب تموز” بكسر الأوامر التقليدية لحافظ الأسد للمرة الأولى: كل ما لدى الجيش السوري يجب أن يكون لدى حزب الله مثله!؟
دمشق، الحقيقة(خاص من : حسين كردي): فيما لا تزال إسرائيل في حيرة من أمرها بشأن ما إذا كان حزب الله حصل على رؤوس حربية غير تقليدية، وتهدد بأن حصوله على هذا النوع من السلاح يشكل “تجاوزا للخط الأحمر الذي لا يمكنها السماح به”، أكد مصدران متطابقان ، ومنفصلان، في الجيش السوري أن لدى حزب الله هذا النوع من السلاح منذ أربع سنوات على الأقل! وقال مصدر في “إدارة الحرب الكيميائية” في حديث خاص مع “الحقيقة” إن لدى حزب الله “أكثر من مئة رأس كيميائي يمكن استخدامها بطرق مختلفة تترواح ما بين مدافع الهاون (المورتر) و المدفعية الصاروخية (الراجمات) و الألغام الأرضية والصواريخ بعيدة المدى ومتوسطة المدى”، وهو ما أكده مصدر مطلع في “إدارة التسليح” كان نفسه في عداد الفريق اللوجستي العسكري السوري الذي أشرف على تسليم الحزب هذه الرؤوس منذ العام 2008، لافتا إلى أن بعض هذه الرؤوس مصدره إيران، لكن أغلبيتها من إنتاج مؤسسة معامل الدفاع السورية.
وقال المصدر الأول”بعد حرب تموز/ يوليو 2006، وعلى خلفية الإنجاز الاستراتيجي الذي حققه الحزب في حماية دمشق من الوقوع تحت الحصار الإسرائيلي، وبالتالي سقوطها فعليا أو عسكريا، حيث منع الجيش الإسرائيلي من اختراق منطقة البقاع الشرقي ، وهو ما احتاج الجيش السوري إلى خسارة ألفي دبابة وحوالي ستة آلاف شهيد تقريبا لإنجازه خلال الغزو الإسرائيلي العام 1982، اتخذت القيادة قرارا يقول : يجب أن لا يكون في الجيش السوري نوع من السلاح لا يوجد مثله لدى حزب الله ، طالما كان بإمكان الحزب استيعابه تقنيا و لوجستيا وجغرافيا. وكان هذا القرار أول خرق عملي للمعادلة الاستراتيجية الثابتة التي وضعها حافظ الأسد مطلع الثمانينيات، والتي جعلت إمدادات السلاح لحزب الله تحت الرقابة السورية ، وجعلت حنفيتها بيد دمشق ، بحيث لا تغير في المعادلات السياسية المحلية والإقليمية التي حرص الأسد الأب دوما على اللعب ضمن حدودها”. ويؤكد المصدر أن ترجمة هذا القرار بكسر معادلة حافظ الأسد بدأت عمليا في العام 2007 عند إعادة ترميم مخزونات السلاح لدى حزب الله التي استهلكت خلال الحرب، حيث جرى تعويضه عنها خلال أقل من ستة أشهر. وبعد ذلك بدأ الحديث بين القائد العسكري للحزب، عماد مغنية، والجهات المعنية في الجيش السوري، عن تطوير ترسانة الحزب وتطعميها بأسلحة لم تكن موجودة لدى الحزب أصلا، مثل وسائط الدفاع الجوي والأسلحة غير التقليدية. وعند هذه النقطة حصل خلاف بين المستوى السياسي والمستوى العسكري ، بعضه كان “تقنيا” وبعضه الآخر كان من طبيعة “سياسية”. فقد دفع المعارضون سياسيا لتزويد الحزب بأسلحة “كاسرة للتوازن”، حسب التعبير الإسرائيلي، بالقول إن خطوة من هذا القبيل يمكن أن تضع سوريا في مواجهة مع العالم، بما في ذلك بعض الأصدقاء كالروس، وهذا ما لا قبل لسورية بمواجهته، ويمكن أن يجر عليها نتائج سياسية وخيمة بما في ذلك التدخل العسكري. أما الذين رفضوا الخطوة لأسباب “تقنية”، فدافعوا عن موقفهم بأن الحزب لا يستطيع تأمين هذا النوع من السلاح في بيئة جغرافية وديمغرافية مثل لبنان الذي ينشط فيه الآلاف من العملاء المحليين والأجانب، لصالح إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى. إلا أن القرار اتخذ في نهاية المطاف من أعلى المستويات، وتحديدا من مكتب الأمن القومي، وبالتنسيق مع إيران ، وأمر بتلبية قائمة السلاح التي طلبها مغنية وفريقه العسكري دون أي تحفظ على أي بند فيها، بما في ذلك وسائط الدفاع الجوي و الأسلحة غير القليدية التي أحدثت لها شعبة خاصة في “المجلس الجهادي” في حزب الله مرتبطة شخصيا بالأمين للحزب حسن نصر الله، وبحيث يكون قرار استخدامها محصورا به شخصيا.
ويتابع المصدر القول” بالنسبة لوسائط الدفاع الجوي، تولت مصانع السلاح الإيرانية تطوير وتعديل نظام OSA (سام 8) بحيث يمكن حمله على عربة شاحنة بدلا من عربته الروسية الأصلية ، بينما تولت سوريا ـ ومعها إيران في بعض الجزئيات التقنية ـ أمر السلاح غير التقليدي. وخلال تلك الفترة بدأ حزب الله تجهيز الأنفاق النوعية الخاصة بهذه الأسلحة في جبال و وديان لبنان من الجنوب حتى الشمال، بما في ذلك سلسلة جبال لبنان الشرقية. ومع اغتيال عماد مغنية في شباط / فبراير 2008 ، كان الحزب قد تسلم فعلا أكثر من خمسين رأسا وعبوة غير تقليدية، ولم يتوقف الأمر بعد اغتياله.
وعن تفصيل ذلك تقنيا، يقول مصدر في “إدارة التسليح” لـ”الحقيقة” إن لدى حزب الله الآن أكثر من عشرين رأسا غير تقليدي يمكن استخدامها عبر صواريخ بعيدة المدى من طراز ” فاتح 110 / زلزال2″ الذي يبلغ مداه 200 كم ، ويحمل رأسا تقليديا وزنه 500 كغ أو رأسا كيميائيا . وقد جرى تطويره لاحقا من خلال إضافة نظام Global Positioning Satellite (GPS) من أجل دقة الإصابة. وهو ما عناه حسن نصر الله مؤخرا حين تحدث عن إمكانية إصابة “أي بناية ” أو هدف في إسرائيل. وبحسب المصدر ، فإن الرؤوس غير التقليدية جرى تركيبها فقط على الصواريخ متوسطة المدى، بالنظر لأن الحاجة إلى استخدامها لا تتجاوز منطقة “غوش دان” وسط إسرائيل ( تل أبيب وما حولها)، التي تعتبر أكبر تجمع بشري وصناعي في إسرائيل، فضلا عن كونها مركز مختلف الإدارات المدنية والعسكرية والأمنية.
أما النوع الثاني من الرؤوس غير التقليدية لدى الحزب، فهي ما يمكن وصفه بـ”السلاح التكتيكي” الذي يستخدم في ساحات المعركة عند اشتباك القوى البرية ، ويتراوح ما بين الألغام الأرضية و مدافع الهاون و المدفعية الصاروخية ( راجمات) والصواريخ متوسطة المدى التي لا يتجاوز مداها الـ120 كم ، والتي طورت استنادا إلى تقنيات صواريخ ” توشكا” Точка أو “فروغ” الروسية الأصل. وبحسب المصدر، فإن لدى حزب الله الآن قرابة خمسين رأسا من هذا النوع ، بينما تتوزع الرؤوس الأخرى على الألغام و قذائف “المورتر” و المدفعية الصاروخية (ذات المديات التي لا تتجاوز 40 كم). وهذه الأنواع من الرؤوس والألغام غالبا ما يقتصر استخدامها على التجمعات والتحشدات العسكرية من وحدات المشاة والمدرعات ذات الكثافة البشرية العالية نسبيا في وحدة جغرافية معينة، والتي غالبا ما تكون مساحة صغيرة.
ولكن ماذا بشأن نوعية السلاح الكيميائي المستخدم في هذه الرؤوس ؟ يؤكد مصدر”هيئة التسليح” أن لدى حزب الله الآن نوعين على الأقل من الأسلحة غير التقليدية هي ” غاز الأعصاب VX” و “السارين Sarin” المعروف أيضا بـ GB.
هذه المعلومات تتقاطع مع محتويات تقرير أعده العميد وسام الحسن ، رئيس “فرع المعلومات” في الأمن اللبناني، في العام2010، لصالح وكالة المخابرات المركزية والمخابرات الفرنسية، حول البعثات الدراسية الداخلية لطلاب حزب الله في الجامعات اللبنانية. وطبقا لمصدر فرنسي اطلع على التقرير، فإن الحسن لاحظ في تقريره أن طلاب حزب الله الذين يدرسون تخصصات علمية في الكيمياء بفروعها المختلفة،لاسيما الكيمياء العضوية، ارتفع خلال العامين الدراسيين 2008 ـ 2009، و2009 ـ 2010، بنسبة تفوق الـ 200 بالمئة. وهو ما لا يمكن تفسيره ـ حسب وسام الحسن ـ إلا بأن حزب الله”بدأ برنامجا لاقتناء الأسلحة الكيميائية في ترسانته، وبات يحتاج إلى كوادر تقنية لتشغيله”!!؟
يشار أخيرا إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي ، بني غانتس، كان صرح يوم أمس بأنه ليس لدى إسرائيل أي معلومات عن أن حزب الله بات يملك سلاحاً كيميائياً، لكنه لم ينف هذا الاحتمال . وقال غانتس في كلمة له في منطقة”روش هاعين” وسط فلسطين المحتلة”ليس لدينا معلومات عن عبور سلاح كيميائي من سوريا أو غيرها إلى الى لبنان، لكننا لا نريد أن نستبعد احتمالاً من هذا النوع “، مشيراً الى أنه “في حال نجح حزب الله في امتلاك سلاح كيميائي، فإن هذا يعني أنه ارتقى درجة أخرى في معادلة الردع” ضد إسرائيل.

River to Sea Uprooted Palestinian

BDS , EI AND OTHERS / ELIMINATING THE CONSEQUENCES OF THE VICTORY OF THE RESISTANCE IN LEBANON

By Daniel Mabsout

eint

All what these BDS movement and Electronic Intifada and all the NGOs working in West Bank and foreign countries care about is preventing the World Solidarity Movement from connecting with the armed Resistance against Israel as personified by Hizbullah of Lebanon and- behind it- the Islamic Republic of Iran . Because now- with the latest development of the last years – the Resistance to Israel or the effective armed Resistance against Israel, has shifted from Palestinian hands to Lebanese hands, in the hands of the heroic freedom fighters of the Lebanese Resistance who evicted the Israeli s from South Lebanon after 18 years of Israeli occupation after which the country became free and the villagers returned to their villages and resumed their lives and activities .

The Lebanese Resistance worked in coordination with Syria and Iran who provided it with weapons , equipment and unconditional support . The Lebanese Resistance of Hizbullah achieved thus the first military victory ever achieved over Israel and- for the first time in Arab history – the Israelis were forced to evacuate occupied Arab land and leave the Lebanese soil without condition and without shameful peace agreements or recognition or normalization with the usurping Israeli state .

This was the greatest Arab victory in year 2000 followed by another victory in year 2006 when the victorious Lebanese Resistance succeeded in defeating Israel and its allies in the war that lasted 33 days after which the Israelis where chased again out of Lebanon without any condition shamefully defeated , fleeing the battlefield and leaving their tanks burning behind them and their equipment all over the place . This Resistance of few determined men led by the most committed leadership succeeded not only in defeating Israel , but succeeded in defeating the allies of Israel and the world order itself on behalf of which Israel was acting .

The sole worry of the World Order- after this shameful defeat that witnessed the fall of the so- called mightiest army in the region and exposed the state of Israel Itself – became first : to isolate this victorious Resistance from its natural Arab and Muslim environment – and to isolate it- next- from the World and International Solidarity Movements against Israel .

As far as Arabs and Muslims are concerned, the World Order -using the fact that this honorable Lebanese Resistance belonged to one sect of Islam – worked on setting one Muslim sect against the other introducing thus the scheme of division and conflict between brothers and launching the war on Syria from the same sectarian stand .This sectarian alignment was supposed to take care of the unity desired to achieve the rallying of Arab and Muslim masses around the victorious armed Resistance to Israel .

Regarding the Solidarity movement against Israel , the World Order created multiple pro Palestinian so called NGOs – among them BDS and EI and so many others that are linked internationally and linked also- in some cases – directly – to the state of Israel. The International Solidarity Movement will be thus prevented from connecting to the actual effective Resistance on the ground- that has achieved real success – and provide it with due help and support, and will be connected – instead- to fictitious groups on the ground financed by and working for the World Order and who promote fictitious goals and fictitious theories about Israel being an Apartheid that needed anti Apartheid policies .

Most of this international activity around Palestine has for goal to isolate and shun the victorious armed Resistance against Israel and not to promote the Palestinian cause as it pretends . It works rather on giving the usurping state the legal status of Apartheid State consecrating thus its legal existence on Palestinian land while pretending to work on its so called segregationist policies.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!